بطلة في «البوتشيا».. ومبدعة ترسم بالفم

عائشة «صاحبة الهمّة»: بالإرادة طموحاتي كبيرة

صورة

لم تكتف «صاحبة الهمة» عائشة الشامسي، بالتميز في ميدان واحد، لتصبح بطلة في لعبة البوتشيا، وتبدع في فن الرسم بالفم، على الرغم من إعاقتها الحركية، لتصير مثالاً في التحدي والإصرار.

ولدت عائشة، مع معاناة من إعاقة في أطرافها الأربعة، حرمتها من ممارسة حياتها بشكل طبيعي، وبمساعدة والديها خاضت مرحلة طويلة للعلاج في الخارج، واستطاعت أن تتعلم العديد من المهارات، من خلال استخدام فمها في رسم اللوحات الإبداعية، فضلاً عن ممارستها للرياضات المتنوّعة ومشاركتها في فعاليات متعددة، من خلال نادي دبي لأصحاب الهمم، وغيره.

لم تمنع الإعاقة عائشة الشامسي من ممارسة حياتها الطبيعية، ولم يوقفها أي شيء عن الوصول إلى ما تصبو إليه، لتصبح بطلة لعبة البوتشيا لفئة أصحاب الهمم، وتنال العديد من الشهادات والميداليات، وأثبتت من خلال الفن إرادة وعزيمة تقهر مصاعب الحياة.

وقال عائشة لـ«الإمارات اليوم»: «إن طموحاتها كبيرة وأملها بأن تصبح بطلة عالمية، ومبدعة يراودها منذ نعومة أظفارها وشغفها بتحقيق حلم والدها كان شغلها الشاغل»، مضيفة أنها «لاتزال في بداية مشوارها ولم يتحقق حلمها بعد، متمنية بذل المزيد من الجهود لتصل إلى مبتغاها، وتثبت أنه مع الإرادة والتحدي لا مكان لليأس والمستحيل».

وتعتز عائشة بعمل فني أنجزته ليتحدث عن شغفها بالبر والتخييم، من خلال لوحة «البر والمزيون». وعن هذا العمل بشكل خاص، قالت: «لم تكن اللوحة واقعية بقدر ما كانت من خيالي الواسع وحبي للبر»، لافتة إلى أنها رسمت لوحتها من وحي بيئتها، وبعد تدريبات عدة أنجزتها، إذ تخيلت نفسها وهي جالسة في البر، ورسمت المكان بتفاصيل دقيقة.

• استطاعت عائشة أن تتعلم العديد من المهارات، من خلال استخدام فمها في رسم اللوحات.

عائشة الشامسي:

• «سأبذل المزيد من الجهد لأصل إلى مبتغاي، وأثبت أنه مع الإرادة والتحدي لا مكان لليأس والمستحيل».

 

طباعة