4 مواطنين إلى نهاية العالم لرفع شعار «إكسبو» - الإمارات اليوم

رفعوا شعار «عام زايد» فوق صخرة «الكسراج» الموقع الأكثر خطورة في أوروبا

4 مواطنين إلى نهاية العالم لرفع شعار «إكسبو»

صورة

مع بدء العد العكسي لانطلاق «إكسبو دبي 2020»، يستعد المواطن عبدالله الملا وأصدقاؤه الثلاثة للانطلاق في رحلة عالمية على الدراجات، تشمل الولايات المتحدة الأميركية، ثم الأرجنتين، وصولاً إلى مدينة أوشوايا في أسفل الكرة الأرضية، التي تسمى نهاية العالم، لرفع علم «إكسبو دبي 2020»، وعلم دولة الإمارات العربية المتحدة.

الملا الذي يعتبر أول إماراتي يرفع شعار «عام زايد» في النرويج، وتحديداً فوق صخرة «الكسراج»، التي تعتبر من المواقع الأكثر خطورة في أوروبا، قال في حوار مع «الإمارات اليوم» إنه يستعد حالياً مع مجموعة من الإماراتيين لجعل هواية ركوب الدراجات ذات هدف نبيل، له علاقة بتعريف العالم على دولتنا وقيمنا ومبادراتنا الإنسانية والاجتماعية، وتتألف المجموعة من أربعة أشخاص هم: إضافة إلى الملا، عبدالواحد البلوشي، وأحمد المصعبي، وسلطان العبدولي.

«عام زايد»

الملا الذي بدأ ركوب الدراجات قبل ثماني سنوات، قال «بدأت أعي قيمة توظيف الهوايات لأجل أهداف نبيلة، فقد كان الهدف الرئيس بالبداية هو المتعة، فبدأت بقيادة دراجتي في الدولة، وبعدها في دول عربية، ثم في دول أوروبية، وكنت أطمح للوصول إلى القطب الشمالي المتجمد»، وأضاف «أثناء تجوالك في الطبيعة، تكتشف أموراً كانت غائبة، ترتبط بالوطن أكثر، وتقرر من دون تخطيط أن يكون لك دور في إيصال رسالة وطنك إلى العالم، هنا كانت البداية، عندما تزامنت رحلتنا وأصدقائي إلى النرويج، مع إطلاق (عام زايد)، فكان لابد أن يكون لنا دور»، موضحاً «قررت أن أصل إلى صخرة كسراج المعلقة في النرويج، وهو مكان خطر جداً، فارتفاع الصخرة من فوق سطح البحر يصل إلى 1110 أمتار، أي أطول من برج خليفة»، وأضاف «وصلت إلى هناك، ورفعت شعار (عام زايد) إلى جانب علم وطني الحبيب الإمارات».

المركز الأول

الملا الذي تخرج في كلية التقنية، ويعمل حالياً في القطاع المصرفي، يؤكد أن التخطيط للرحلات ليس بالأمر السهل، موضحاً «بين قيادة الدراجات والمشي بين الجبال عشرات الكيلومترات، وتحمل درجات الحرارة المنخفضة، أمور كثيرة يجب الاستعداد لها ذهنياً وبدنياً»، وأضاف «التدريبات اليومية، وقيادة الدراجات مسافات طويلة، والرياضة، والاستعداد لأي طوارئ، مثل عدم توافر الطعام الكافي، كلها تصب في برنامج استعدادات ذهنية وبدنية، لأن الكثير من المفاجآت من الممكن أن نصادفها»، وقال «هذا ما نفعله حالياً أنا وأصدقائي عبدالواحد البلوشي وأحمد المصعبي وسلطان العبدولي، لكي نكون على القدر المتوقع لرفع شعار إكسبو الذي بدأنا نستعد له بكل ما أوتينا من قوة وحب وإخلاص، كل على طريقته».

وتابع «تعلمنا من قياداتنا أن لا شيء مستحيلاً، ولا نرضى إلا بالمركز الأول».

مصاعب

ويؤكد الملا أن أية رحلة، مهما كنت مستعداً لها، تعرضك أحياناً لمفاجآت لم تتوقعها، موضحاً «حرارة الطقس والطرق الوعرة والأمطار والثلوج، إضافة إلى الجوع، لعدم توافر الطعام الكافي، وقلة النوم، وحوادث الانزلاق الكثيرة، كلها أمور قد تحدث لنا، ولكن إصرارنا على تحقيق هدفنا سيذلل كل هذه المصاعب، وستكون الفرحة غامرة عندما نحقق مبتغانا».


استعدادات ونصائح

عن الاستعدادات المتعلقة بالدراجات النارية، خصوصاً أنهم سيجوبون مناطق مختلفة من العالم، قال عبدالله الملا «هناك نصائح مهمة قبيل استخدام الدراجات، مثل التحقق دائماً من دراجتك النارية قبل ركوبها، وفحص الإطارات، وقاعدة العجلة، ونظام الدفع، والسلسلة، والحزام، وممر الهواء العمودي، والتزييت، والتسربات، والتآكل والجهاز الكهربائي، والأضواء، وأضواء الفرامل، وإشارات الانعطاف، والبوق، وفاصل المفتاح الكهربائي للمحرك، والسوائل، مثل التحقق من الزيت، المبرد، الوقود، التسربات، فحص القابض، عند الضغط على رافعة القابض، وفحص دواسة الوقود، يجب أن ترجع بسرعة إلى وضعها الطبيعي عندما تتركها، إضافة إلى التنبه إلى المرايا، نظيفة، معدلة، ومثبتة بإحكام، والتحقق من الفرامل».

وبالنسبة لتجهيزات راكبي الدراجات النارية، أكّد الملا على «اختيار الخوذة الجيدة، والملابس المصممة خصيصاً لراكبي الدرجات النارية».

عبدالله الملا:

خلال السفر يرتبط الإنسان بالوطن أكثر ويقرر دون تخطيط أن يوصل رسالة وطنه إلى العالم

طباعة