أسهمت في تطوير مجموعة مقتنياته ووضع أسس رؤيته العلمية
ثريا نجيم.. من شاهدة على بدايات «اللوفر أبوظبي» إلى مديرته
مع الاستعداد للاحتفال بالذكرى الـ10 لافتتاح «اللوفر أبوظبي» في 2027، أعلنت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أمس، عن تعيين الدكتورة ثريا نجيم مديرةً للمتحف، التي تُعد شاهدة على بدايات هذا الصرح الحضاري، وفصوله الأولى.
وتمتلك الدكتورة ثريا خبرة تمتد لعقود كمؤرخة فنية وأمينة متحف، تولت خلالها مناصب قيادية في عدد من أبرز المؤسسات الثقافية العالمية، كما تتميز بفهمها العميق للوفر أبوظبي ورسالته والمبادئ التي تأسس عليها. وتُعد خبيرة دولية في تاريخ الفن الإسلامي وعلم الآثار، وشغلت أخيراً منصب مديرة إدارة الفنون الإسلامية في متحف اللوفر في باريس، وتولت مسؤولية الإدارة الوطنية الكبرى للتراث في مجال الفنون الإسلامية في فرنسا، إذ أشرفت على مجموعة تضم 18 ألف عمل من الفنون الإسلامية.
وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ورئيس متحف اللوفر أبوظبي، محمد خليفة المبارك: «يُجسد اللوفر أبوظبي، بوصفه أول متحف عالمي في المنطقة العربية، إيماننا الراسخ بدور الثقافة في بناء جسور التواصل والحوار بين الشعوب والأفكار والمجتمعات، ومنذ افتتاحه عام 2017، أسهم المتحف في ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمةً ثقافيةً عالميةً».
وأضاف: «شاركت الدكتورة ثريا في رحلة اللوفر أبوظبي منذ فصولها الأولى، وأدت دوراً رئيساً في تطوير مجموعة مقتنياته، ووضع أسس رؤيته العلمية، وصياغة سرديته المتحفية المتفردة، ونثق بأن خبرتها الدولية وفهمها العميق لرسالة اللوفر أبوظبي وخصوصيته سيسهمان في تعزيز حضور المتحف مؤسسةً ثقافيةً رائدةً في المنطقة والعالم».
من جهتها، قالت الدكتورة ثريا نجيم: «لطالما احتل اللوفر أبوظبي مكانة خاصة في مسيرتي المهنية والشخصية. وتشرفت بالإسهام في تطويره على مدار سنوات، وأفخر بالعودة اليوم لقيادة هذه المؤسسة الثقافية المرموقة، وكتابة فصل جديد من قصتها».
وأضافت: «رسخ اللوفر أبوظبي مكانته منارةً لتلاقي الثقافات، بتقديم قصص من مختلف أنحاء العالم تسلط الضوء على التجارب الإنسانية المشتركة. وأتطلع إلى العمل مع فرق اللوفر أبوظبي، والتعاون مع الشركاء والمجتمع لبناء إرث مستدام للمتحف، وتعميق تفاعلنا مع الجمهور، واستكشاف مساحات جديدة للتعبير الفني والإبداعي، وتيسير الوصول إلى الثقافة والفنون، وجعلهما أكثر ارتباطاً بحياة الناس، وقدرة على إلهامهم».
وعملت الدكتورة ثريا عن كثب مع «اللوفر أبوظبي» لأكثر من عقد، إذ أسهمت في صياغة رؤيته الفكرية والمتحفية في مراحله التأسيسية، ثم شغلت منصب أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في «اللوفر أبوظبي»، خلال الفترة من فبراير 2018 إلى أبريل 2023. وأشرفت خلال توليها هذا المنصب على أعمال أمانة المتحف والبحث العلمي وإدارة المقتنيات وتطويرها. كما أسهمت في بناء مجموعة مقتنياته من خلال عمليات الاستحواذ الاستراتيجية، وصياغة السردية المتحفية التي تُشكل جانباً رئيساً من هوية المتحف اليوم.
واستقبل المتحف، منذ افتتاحه، أكثر من ثمانية ملايين زائر، ونظّم 22 معرضاً مؤقتاً، وخمس نسخ من معرض «فن الحين»، وستة معارض في متحف الأطفال، كما قدّم مجموعة واسعة من البرامج التعليمية والثقافية عبر مركز الموارد والمختبر العلمي ومركز الحفظ والصون، إضافة إلى برنامج الزمالات والمنح الدولي.
محمد المبارك:
• نثق بأن خبرة الدكتورة ثريا وفهمها لرسالة «المتحف» سيسهمان في تعزيز حضوره مؤسسةً رائدةً في العالم.
• 8 ملايين زائر استقطبهم «المتحف» منذ افتتاحه في 2017.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news