الآباء ليسوا مضطرين للإجابة عن كل أسئلة أطفالهم

يمكن أن تتسبب أسئلة يطرحها الأطفال في إرباك آبائهم، ما يجعلهم يجيبون أحياناً على نحو غير ودود بعبارات من قبيل «لا تسأل كثيراً على هذا النحو».

وكي يتعامل الآباء مع هذه المواقف على نحو أمثل، أوصى الاتحاد الألماني لحماية الأطفال بأنه من الأفضل تحضير بعض الجمل المعيارية عندما لا تكون هناك إجابة جاهزة على عجلة لدى المرء.

وأوضح الاتحاد أنه يمكن للأم أو الأب أن يقول لطفله مثلاً: «أنا نفسي لا أعرف ذلك، ولكن يمكننا اكتشاف ذلك سوياً، وسأسجل السؤال كي لا أنسى».

وعن فائدة ذلك، أوضح الاتحاد أن الطفل يشعر بأنه يتم التعامل معه على محمل الجد، وسيفهم في الوقت ذاته أن البالغين ليسوا على علم بكل الأمور أيضاً.

وأضاف الاتحاد أنه يفضل أحياناً أن يستفسر الآباء من طفلهم عن سؤاله، وأن يقولوا له مثلاً: «ماذا تقصد بذلك؟»، موضحاً أنه يمكن للآباء بذلك التعرف إلى ابنهم أو ابنتهم وعن صورة العالم لديه.

وكإمكانية أخرى للرد على أسئلة الأطفال، أشار الاتحاد أيضاً إلى أن الإجابة بعبارة «يتعين عليّ إمعان التفكير لدقيقة»، توفر للآباء الوقت وترفع عنهم الضغط.