فروق لغوية

التأليف والتصنيف

التأليف أعمّ من التصنيف، ذلك أن التصنيف تأليفُ صنف من العلم، ولايقال للكتاب إذا تضمّن نقض شيء من الكلام: مصنّف؛ لأنه جمع الشيء وضده والقول ونقيضه،

والتأليف يجمع ذلك كله

وتأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ، ومعنى إلى معنى فيه، حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه.



الضرّاء والبأساء

البأساء ضرّاء معها خوف، وأصلها البأس، وهو الخوف، يقال: لابأس عليك، أي لاخوف عليك.



الناس والبَشَر

كلمة البشر تقتضي حُسن الهيئة

وذلك أنها مشتقة من البَشَارة، وهي حسن الهيئة

يقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة وسمي الناس بشراً لأنهم أحسنُ هيئة.



الهبوط والنزول

الهبوط نزول يعقبه إقامة، ومن ثم قيل: هبطنا مكان كذا: أي نزلناه،

ومنه قوله سبحانه وتعالى: {اهبطوا مصراً}

ومعناه: انزلوا للإقامة فيها،

ولايقال: هبط الأرض إلا إذا استقرّ فيها، ويقال: نزل ولو لم يستقر.

طباعة