العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أطلقتها «الأكاديمية العربية للعلوم»

    شخصية كرتونية تروّج لـ «البحّار الإماراتي»

    صورة

    أطلقت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فرع الشارقة، مبادرة مبتكرة تتمثل في الإعلان عن شخصية كرتونية إماراتية للقطاع البحري، بهدف توعية الناشئة بالفرص التعليمية والمهنية الوفيرة للقطاع، سعياً منها لاستقطاب المزيد من الطلبة للدراسة في التخصصات البحرية، لضخ المزيد من الكوادر المؤهلة أكاديمياً، وتلبية الطلب على الكفاءات الوطنية في المجال البحري.

    وتعد الخطوة، التي تروج لـ«البحار الإماراتي»، باكورة لسلسلة من مبادرات التوعية الإعلامية الموجهة لفئة الناشئة والشباب في دولة الإمارات، التي نصت عليها اتفاقات التعاون التي وقّعتها الأكاديمية مع عدد من الجهات الحكومية، أبرزها وزارة الطاقة والبنية التحتية ووزارة التغير المناخي والبيئة.

    وقال رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، إن «المرحلة المثالية لغرس المفاهيم والأفكار التي تغير في سلوك الأشخاص، هي السنوات الأولى من المراحل التعليمية، لذلك قررنا مخاطبة تلك الفئة بالوسائل المحببة لها»، وأوضح أن «إطلاق هذه الشخصية جاء ضمن باكورة من الشخصيات التابعة، والمحتوى التعريفي بالقطاع البحري الموجه للناشئة، ليستفيد من تعلق الشباب بشبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات إنتاج المحتوى التي تفتح آفاقاً بلا حدود أمامنا لتحقيق التأثير الإيجابي، وتحفيز الأجيال المقبلة على دخول القطاع البحري، الذي يشكّل أهمية بالغة لمستقبل الدول العربية وأجيالها المقبلة».

    من جانبها، أكدت مستشارة الوزير لشؤون النقل البحري في وزارة الطاقة والبنية التحتية، المهندسة حصة آل مالك، دعم قطاع النقل البحري في الوزارة للحملة الإعلامية التي ستطلق اعتماداً على الشخصية الكرتونية، مضيفة: «البحر يشكّل لنا في الإمارات أكثر من مجرد منافذ للشحن البحري والتجارة الدولية، فهو جزء رئيس من هويتنا الوطنية والثقافية وتراثنا الأصيل، وقبل اكتشاف الثروة النفطية كان البحر مورد العيش ومصدر الثروة، ويضمن البحر، وغيره من الموارد المستدامة، لنا تأمين حياة رغيدة واقتصاد مزدهر لأجيالنا المقبلة».

    وقال نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة، الدكتور الربان أحمد يوسف: «نصمم حالياً شخصية كرتونية لطالبة فتاة، إضافة إلى شخصيات كرتونية من الأحياء البحرية التي تعيش في مياه الإمارات، من أجل تسليط الضوء على البعد البيئي في حملتنا الدعائية».

    وتابع: «لم نقم حتى الآن بإعطاء أسماء للشخصيات الكرتونية، لأننا نعتزم إطلاق حملة تواصل مع الجمهور نسترشد باقتراحاته في اختيار أفضل الأسماء، وسنستخدم تلك الشخصيات في بناء مساعد افتراضي متفاعل، يوجّه زوار الأكاديمية وموقعها الإلكتروني للحصول على خدماتنا التعليمية والإدارية».

    • إطلاق حملة تواصل مع الجمهور لاختيار أفضل الأسماء.

    طباعة