«المتطوع الصغير» توجّه رسائل نبيلة لأجيال الغد

«المجلة» تصدرها جائزة الشارقة للعمل التطوعي. من المصدر

أصدرت مجلة «المتطوع الصغير» عدداً جديداً تخاطب موضوعاته أجيال المستقبل، عبر محتوى مبسط يجمع بين القصص المصورة الكرتونية والمعلومات التوعوية، بما يتناسب مع أعمارهم ومستوى تفكيرهم.

ويواصل العدد الجديد للمجلة، التي تصدرها جائزة الشارقة للعمل التطوعي، تعريف الأطفال بقيم التطوع وأهميته وأثره الإيجابي في الفرد والمجتمع.

وأكدت المدير التنفيذي للجائزة، حنان صالح الخيال، أن اهتمام الجائزة بالأطفال يأتي انطلاقاً من رؤية تعتبر أن بناء ثقافة التطوع عملية تبدأ في سن مبكرة، ولا تقتصر على تشجيع الطفل على المشاركة في نشاط تطوعي، وإنما تمتد إلى بناء منظومة من القيم والسلوكيات التي تجعله أكثر إحساساً بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه.

وتضم المجلة - التي تصدر كل ثلاثة أشهر ووصلت لعددها الـ22 - 10 أبواب رئيسة، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الأساسية التي ترافق الأطفال في مختلف القصص والمواقف. ومن أبرز الشخصيات: ريم وسيف، وحميد وحصة، إلى جانب «عون»، وهو طفل من أصحاب الهمم، وشخصيتَي «فالح» و«صالح»، وهما من الكائنات الفضائية المحبة للتطوع، فضلاً عن شخصيتي الأب والجد اللذين يشاركان بقية الشخصيات في القصص والمواقف المختلفة.

وتبدأ المجلة بصفحة إرشادات حول العمل التطوعي، وتتضمن مقولة: «كل مساعدة تقدمها بإخلاص يمكن أن تصنع فرقاً جميلاً»، في رسالة مبسطة تعرّف الأطفال بأن التطوع لا يرتبط فقط بالمبادرات الكبيرة، وإنما يمكن أن يبدأ بمساعدة بسيطة يقدمها الطفل بإخلاص.

تويتر