العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «دبي للثقافة» تسهم في رفع الروح المعنوية للمرضى الصغار

    جداريات الأمل تلوّن قسم الأطفال في مستشفى لطيفة

    صورة

    بجداريات زاهية تنشر الأمل والإيجابية، زيّنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) ممرات قسم الأطفال في مستشفى لطيفة، إدراكاً منها لأهمية الفن ودوره بالتأثير في حالة الطفل النفسية.

    وقالت مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب بالإنابة في «دبي للثقافة»، شيماء السويدي، إن المبادرة تأتي تنفيذاً للمرحلة الثانية من مشروع «الفن في المستشفيات» الذي أطلقته الهيئة، مضيفة: «تلعب الفنون دوراً في تحسين الحالة المزاجية للفرد بشكل عام، ويمكن أن تسهم بشكل كبير في تحسين حالة المريض، خصوصاً الأطفال الذين تفرحهم الألوان المشرقة والزاهية، والفراشات وصور الحيوانات، لذلك يمكن أن تكون عاملاً داعماً في علاجهم والتسريع من عملية شفائهم».

    وتعاونت الهيئة مع مستشفى لطيفة، والمتخصص في صناعة أفلام الكرتون رئيس شركة «لامتارا» للإنتاج الفني، المخرج الإماراتي الفنان محمد سعيد حارب، من أجل خلق بيئة إبداعية تنثر البهجة في أرجاء ممرات قسم الأطفال بالمستشفى، وتدخل السرور إلى قلوب الصغار، وتسهم في رفع روحهم المعنوية، ليتمكنوا بقوة الإرادة والعزيمة من قهر المرض.

    وبادرت مجموعة من فناني الشركة، المتخصصين في فن الجداريات (الغرافيتي)، إلى رسم وتلوين باقة من الجداريات المعبرة عن حيوانات الغابة، مثل الزرافة، والقرد، والأسد، والفيل، والكسلان، وشخصية «الدب ويني» المحبّب للأطفال، وبعض الطيور، ضمن بيئة حافلة بالألوان والأشكال، لتبعث روح الإيجابية في جنبات القسم، وتخفف من وطأة المرض بلمسات فنية.

    وحول مشاركته في مشروع «الفن في المستشفيات»، قال محمد سعيد حارب: «في منظومة الرعاية الطبية، يعد العامل النفسي جانباً مهماً في رحلة علاج المرضى، لاسيما الذين يضطرون إلى قضاء مدة طويلة في المستشفى». وأضاف: «كان الجو المحيط بممرات وغرف قسم الأطفال خالياً من الحيوية أو أي شكل من أشكال الفن، وبناء على دراسات لذهنية الطفل ونفسيته، رأينا أن نجعلها تعكس البهجة والفرح والجمال، كي تكون عاملاً مريحاً للأطفال»، وأوضح حارب: «درسنا في شركة (لامتارا) العديد من البيئات، مثل الصحراء والغابة والبحر، واختيرت الغابة وحيواناتها، واستطعنا تنفيذ ملصقات جميلة حرصنا على أن تتماشى مع أعلى المعايير الطبية من حيث خلوها من البكتيريا، وعدم الحاجة إلى غسيل كيميائي، وتمكّنا من تقديم هذا الممر الجميل الذي يعكس البعد الإنساني للفن والإبداع».

    • المبادرة تخفف من وطأة المرض بلمسات فنية.

    طباعة