مسابقات وورش عمل رقمية في مجالات الفن والشعر والسرد

«هلا بالصين».. حملة للتبادل الثقافي بين الصين والإمارات

صورة

أعلنت مبادرة «هلا بالصين»، التي تهدف إلى تعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي بين الإمارات والصين بطريقة عملية، عن أوّل حملة من نوعِها تُركِّزعلى التبادل الثقافي بشكلٍ خاص، بالشراكة مع مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات اليوم ووزارة الثقافة والسياحة الصينية وقنصلية الجمهورية الشعبية الصينية.

وستنظم الحملة أربعة معارض رئيسة للتبادل الثقافي، منهما اثنان تحت فكرة ومسمّى «الإمارات بعيون صينية»، واثنان تحت فكرة ومسمّى «الصين بعيون إماراتية». وسيُقام أول حدث من هذه المجموعة من المعارض بعنوان «صور في الإمارات»، وسيضم 50 إلى 100 صورة تعرض أشكالاً مختلفة من المواد الثقافية بما فيها الشعر والفنون.

أمّا المعرض الثاني فسيعزّز فكرة «الصين بعيون إماراتية» ويكشف عن مجموعة من الصور التقطها مصوّرون إماراتيون في وجهات غير مألوفة ومميزة داخل مناطق هانغتشو وتشنغدو.

وقال الشيخ ماجد المعلا، رئيس مجلس إدارة «هلا بالصين»: «لعبت (هلا بالصين) في السنوات الأخيرة دوراً أساسياً في خلق فرصٍ للتبادل الاقتصادي والثقافي لكل من الإمارات والصين. وفي ظلّ التحولات التي نشهدها اليوم تبرز أهمية التلاحم والتعاون لحياة أفضل، ونجدِّد اليوم التزامنا بتحقيق رؤيتنا المشتركة من خلال حملتِنا الجديدة هذه».

وكانت مبادرة «هلا بالصين» قد استضافت نسختين من معرض «دبي بعيون صينية» في كلٍ من مدينتي نينغبو وهانغتشو الواقعتين في مقاطعة جيجيانغ الصينية في 2018 و2019.

ووقّعت مبادرة «هلا بالصين» ثلاث اتفاقيات، أوّلها شراكة مع P&V الصينية هدفها تأسيس منصة لتبادل الأفكار بين المصورين وصنّاع الأفلام في الإمارات والصين. أما الاتفاقية الثانية فكانت مع شركة UShine المتخصصة في الشبكات المتعددة القنوات، وتهدف الى تأسيس حاضنة للمؤثرين في قطاع الإعلام الرقمي في المنطقة بالتعاون مع موقع تيك توك.

وتسعى مبادرة «هلا بالصين» إلى جذب المجتمعات الإبداعية في البلدين من خلال المسابقات وورش العمل الافتراضية التي تتيح تبادل محتوى ثقافي قابل للمشاركة، مثل ممارسة التاي تشي أو الحرف التقليدية لصنع الدُّمى في الصّين أو البحث عن اللؤلؤ من خلال الغوص في الإمارات.

وقالت مدير مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات علياء الحمادي: «باعتبار أن الثقافة والفن هما من الركائز الأساسية لجهودنا من أجل تعزيز التواصل وبناء الجسور عبر الجنسيات المختلفة، فنحن فخورون بدعم المبادرات الكبيرة التي تقوم بها (هلا بالصين)، وذلك ضمن سعينا لتعزيز العلاقات الاجتماعية في بلدنا التي بُنيت على قيم التسامح والتعايش».


أربعة معارض تصوير كفرصة لتسليط الضوء على مختلف أوجه الحياة في الدولتين.

 

طباعة