وفد «هيئة الثقافة» إلى لينز وفيينا
دبي تواصل مد الجسور مع مراكز إبداعية عالمية
هالة بدري: تطور التكنولوجيا يسهم في تشكيل طرق ابتكار الفنون وتقديمها والتفاعل معها، ويمنح الفنانين والمؤسسات أدوات جديدة للتعبير والإنتاج.
أكدت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، هالة بدري، أن المشهد الإبداعي في دبي يواصل تطوره بفضل ما تتمتع به الإمارة من انفتاح على العالم، وفضول معرفي، وبيئة تشجع الحوار والتبادل البنّاء، مضيفة بمناسبة الزيارة الرسمية التي تنظمها الهيئة إلى النمسا: «تجسّد الزيارة حرصنا على التواصل المباشر مع المؤسسات الثقافية الرائدة والمنصات الدولية، والتعرّف إلى نماذج وممارسات متنوعة تقدم لنا رؤى جديدة حول تطورات القطاع، إلى جانب بناء علاقات فاعلة تدعم تطلعاته. كما تتيح لنا الزيارة التعريف بتجربة دبي وطموحاتها ورؤاها المتفردة، ومواصلة العمل على تهيئة بيئة تحتضن المواهب، وتحفز الإبداع والتجريب، وتمكّن الأفكار من النمو والتحول إلى مشاريع مؤثرة».
وأعلنت «دبي للثقافة» أن الزيارة، التي بدأت أمس وتستمر حتى 15 الجاري، تسعى لمد جسور التواصل مع المؤسسات والمراكز الإبداعية الدولية، ودعم بناء شراكات نوعية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون، إلى جانب الاطلاع على أبرز الممارسات العالمية في مجالات الفن والتكنولوجيا والمجتمع.
وتأتي الزيارة في إطار جهود الهيئة الهادفة إلى تطوير منظومة الفنون الرقمية في دبي، في ظل ما تشهده الإمارة من اهتمام لافت بهذا المجال، وإطلاق مبادرات نوعية تدعم نموه، ومن بينها «متحف دبي للفنون الرقمية»، وخريطة طريق الفنون الرقمية التي تتولى الهيئة قيادتها، إلى جانب استعدادات دبي لاستضافة النسخة الـ31 من المؤتمر الدولي للفنون الرقمية والواعدة (ISEA2026).
وسيزور وفد الهيئة، برئاسة هالة بدري، مدينتَي لينز وفيينا، للمشاركة في مهرجان «آرس إلكترونيكا 2026»، الذي يُعد من أبرز المنصات العالمية المعنية باستكشاف التقاطعات بين الفن والتكنولوجيا والمجتمع.
وأشارت هالة بدري إلى أن تطور التكنولوجيا يسهم في تشكيل طرق ابتكار الفنون وتقديمها والتفاعل معها، ويمنح الفنانين والمؤسسات أدوات جديدة للتعبير والإنتاج. وأضافت: «نسعى من خلال مشاركتنا في مهرجان آرس إلكترونيكا، ولقاءاتنا مع المؤسسات النمساوية، إلى تعميق فهمنا لهذه التحولات، والاستفادة مما تتيحه من إمكانات في دعم نمو منظومة الفنون الرقمية في دبي، وتوظيف ما نكتسبه من معرفة في تطوير مبادرات نوعية تعزز التبادل الفني، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الممارسات الإبداعية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news