طبعة أولى

علي العامري يهدي «كتاب الحدوس» إلى «حكيمة الفطرة»

غلاف مختارات العامري. من المصدر

يهدى الشاعر علي العامري مختاراته «كتاب الحدوس» إلى أمّه، التي وصفها بأنها «حكيمة الفطرة»، وأنه تعلّم منها معارف من خارج الكتب. وتضمّنت المختارات، التي صدرت حديثاً عن دار خطوط وظلال للنشر في عمّان، 44 قصيدة من مجموعات العامري الثلاث.

وقال الشاعر الأردني - الفلسطيني: «تعلمت من أمّي كثيراً من المعارف والجماليات التي لا توجد في الكتب، فهي حكيمة الفطرة التي كنتُ شاهداً على رعايتها لأشجار الزيتون والطيور والزهور في حديقة البيت بقرية القليعات الأردنية الحدودية مع فلسطين».

وأضاف: «لقد وُلدتُ وعشتُ طفولة برّيّة على خطّ الزلازل في وادي الأردن، قريباً من النهر الذي يجمع بين فلسطين والأردن، وفي الوقت نفسه، يشكّل جرحاً جغرافياً ظلّ شاهداً على التاريخ ودم النكبة ومتوالياتها».

وتابع العامري: «البراري شكّلتني بوصفها إحدى المرجعيات الأولى في تعمير الذات، وصياغة الشغف وتأثيثه بالشعر والرسم والأسئلة والحرية، حتى غدت الطبيعة وشم روحي».

وتضمن كتاب «الحدوس» قصائد من المجموعات الثلاث: «هذي حدوسي.. هذي يدي المبهمة» 1993، و«كسوف أبيض» 1997، و«خيط مسحور» 2012 التي صدرت طبعتها الإسبانية عن «بيت الشعر» في سان خوسيه عاصمة كوستاريكا عام 2014، بترجمة أستاذة اللغة الإسبانية وآدابها في جامعة القاهرة، الدكتورة عبير عبدالحافظ.

وتضمن الكتاب، الذي تصدّرت غلافه لوحة للفنان والشاعر محمد العامري، مقتطفات من شهادات للشعراء والكتّاب والنقاد، زهير أبوشايب، الدكتور ضياء خضير، خليل قنديل، يوسف عبدالعزيز، عمر شبانة، الدكتور حكمت النوايسة، وإبراهيم اليوسف.

يذكر أن علي العامري شاعر من الأردن، لعائلة فلسطينيّة مُهجّرة من بيسان في عام 1948، إثر الاحتلال الإسرائيلي. شارك في مهرجانات وقراءات شعرية عربية ودولية في فلسطين والأردن والإمارات واليمن والعراق وتونس وسورية وفرنسا وإسبانيا وكوستاريكا ومقدونيا وكوسوفو. ترجمت قصائد له إلى لغات عدة، ويعمل مدير تحرير لمجلة «الناشر الأسبوعي»، التي تصدرها هيئة الشارقة للكتاب منذ عام 2018. وهو عضو في رابطة الكُتّاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، ونقابة الصحافيين الأردنيين.


44

قصيدة من ثلاث مجموعات تضمها المختارات.

طباعة