على خطى «متروبوليتان» في نيويورك

أوبرا باريس تطلق ورشة تحقيق التنوع

الأوبرا ستعدّل شروطها المتعلقة بضمّ الفنانين إلى صفوفها. أ.ف.ب

أعلنت أوبرا باريس، أول من أمس، أنها ستعدّل شروطها المتعلقة بضمّ الفنانين إلى صفوفها، لتشجيع التحاق المزيد من الفنانين غير البيض بها، وأنها ستعيّن «مسؤولاً عن التنوع»، كما فعلت أخيراً أوبرا «متروبوليتان» في نيويورك.

وكشفت دار الأوبرا عن هذه الخطوات في مناسبة عرضها مضمون تقرير عن التنوع، أعدّه المؤرخ باب ندياي، والأمينة العامة لهيئة «المدافع عن الحقوق» المستقلة كونستانس ريفيير.

وقال المدير العام لدار الأوبرا، ألكسندر نيف: «فخورون جداً بأن نكون أول منظمة ثقافية كبرى في فرنسا تطلق مثل هذه (العملية)، ومن المؤكد أن الآخرين سيحذون حذونا».

ومنذ تسلّمه منصبه في سبتمبر الماضي على رأس المؤسسة ذات الأعوام الـ300، أولى نيف اهتماماً بالغاً لمسألة التنوع، في موازاة بيان غير مسبوق عن التنوع العرقي في دار الأوبرا، أصدره راقصون وموظفون سود ومختلطو الأعراق في المؤسسة.

وأكد نيف لوكالة «فرانس برس»، ورداً على من اتهمه باستلهام الولايات المتحدة، أن «الأمر لا يتعلق إطلاقاً باستيراد مفاهيم التنوع من سياق» غير السياق الفرنسي. وتضمّن التقرير سلسلة توصيات، أبرزها ضرورة مراجعة شروط الدخول إلى مدرسة الرقص المرموقة التي تشكّل خزّاناً يرفد باليه الأوبرا، بحيث تتيح التعديلات «رصد المواهب» في كل أنحاء فرنسا، أو حتى إشراك أشخاص من خارج الدار في هيئة التحكيم التي تتخذ القرارات في شأن ضمّ الموسيقيين إلى المؤسسة. وأكد نيف التزامه بتحقيق «حضور أكبر للفنانين من خلفيات متنوعة اعتباراً من موسم 2021-2022»، من خلال «توسيع عمليات استقطاب الفنانين واختيارهم».


مدير الدار: من المؤكد أن الآخرين سيحذون حذونا.

حضور أكبر لفنانين من خلفيات متنوعة وتوسيع عمليات اختيارهم.

طباعة