الحلقة السابعة تلهب حماس الجماهير على المدرجات

«يولة فزاع»: بن دغاش يظفر بالبطاقة الثانية إلى المربع الذهبي

بن دغاش العامري فاز ببطاقة التأهل بعد تفوقه بـ60 نقطة مقابل 40 نقطة لمنافسه. من المصدر

نال محمد سالم بن دغاش العامري بطاقة التأهل الثانية إلى المربع الذهبي في الحلقة السابعة من النسخة الـ21 لبطولة فزاع لليولة والنسخة الـ16 من برنامج الميدان، الذي يواصل عروضه التراثية المميزة وترسيخ الموروث الشعبي لدى الأجيال الصاعدة.

وجاء فوز محمد سالم بن دغاش العامري ببطاقة التأهل بعد تفوقه على مكتوم محمد بن طراف المنصوري في المجموعة السادسة للدور الثاني، وذلك بعد منافسة شاملة بينهما في منافسات اليولة وإلقاء القصيدة ورماية السكتون وسباقي الهجن والخيل، لينال العامري 60 نقطة مقابل 40 نقطة لمنافسه.

وينضم العامري في الدور نصف النهائي إلى اليويل حميد الرزي الشامسي، الذي نال بطاقة التأهل الأولى في الحلقة الماضية.

وعبّر محمد سالم بن دغاش العامري عن سعادته بإكمال المشوار، وقال: «في المرة الماضية حصدت العلامة الكاملة، لكن مع تقدم المنافسات فإن الأمور تزداد صعوبة وقوة بين المشاركين الذين يقدمون جميعاً مستويات احترافية، وطموحي التقدم نحو تحقيق الحلم الأكبر وهو الفوز بكأس فزاع الذهبي».

فيما عبّر مكتوم محمد بن طراف المنصوري عن أمنياته بالتوفيق للعامري عقب تأهله، وقال: «جميعنا اخوة وسعداء بالتنافس والأجواء هنا تتيح فرص تعلم مهارات عديدة إلى جانب اليولة، وأتمنى للجميع التوفيق في ما تبقى من الأدوار المقبلة».

المجموعة السابعة

وتنافس في المجموعة السابعة للدور الثاني على خشبة مسرح الميدان محمد عبدالله بن دلموك، وجمعة عبيد آل علي «حامل اللقب» للموسم الماضي. وفي مسابقة إلقاء القصيدة تنافس المشاركان في الدور الثاني بقصيدة من شعر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي قصيدة «أنتِ مثل ما أنتِ». وقام الشاعر محمد بن حماد الكعبي بتحكيم هذه المسابقة، ومنح الـ10 نقاط إلى محمد عبدالله بن دلموك.

أما في منافسة الرماية حصد الـ20 نقطة محمد عبدالله بن دلموك، بعدما نجح في إسقاط الصحون بأسرع زمن.

وأبدع المتنافسان اللذان قدما عروضاً ألهبت حماس الجماهير على مسرح الميدان في منافسة اليولة، التي يقوم بتحكيمها راشد الخاصوني، ونال محمد عبدالله بن دلموك العلامة 48، وهو الذي تعرض لإصابة بالقدم في خلال العرض الذي قدمه عقب نجاحه بإيصال السلاح إلى جرس الـ20 متراً، فيما حقق جمعة عبيد آل علي العلامة 49. وسيتنافس المشاركان في مسابقتي الخيل والهجن خلال الأسبوع الجاري، على أن يتم الكشف عن هوية المتأهلين في الحلقة المقبلة عقب عملية التصويت الجماهيري أيضاً.

حماس غير مسبوق

من جهتها، عبّرت مديرة إدارة الإذاعات والإعلام والاتصال المؤسسي رئيسة اللجنة المنظمة لبطولة فزاع لليولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، نتالي أواديسيان، عن تقديرها لجهود المشاركين الذين يسخرون أقصى طاقاتهم للظهور بهذا الشكل المميز، خصوصاً أن المستويات تزداد قوة وتقارباً بينهم مع الوصول إلى مراحل متقدمة من الموسم الحالي، الذي يشهد مشاركة فرسان بطموحات كبيرة، وحماساً غير مسبوق من أجل التتويج باللقب.

واعتبرت أواديسيان أن إضافة المسابقات الجديدة جعلت المشاركين يخرجون بمكاسب على الصعيد الشخصي من خلال تعلم مهارات جديدة لهم، ستكون رفيقة الدرب لهم حتى وإن لم يحالفهم الحظ لإحراز مراكز متقدمة في البطولة، من حيث كيفية التعامل مع الهجن والخيل، والرماية وغيرها.


شلة «نارين لو نارين»

أطرب سعيد مطر الكتبي، الحضور على مسرح الميدان، بإلقاء شلة «نارين لو نارين»، وهي التي تعتبر من التراث الشعبي القديم، وتم تقديمها على شكل أغان من فنانين عدة، أبرزهم ميحد حمد، وقال: «تعلقت بإلقاء الشلة منذ كان عمري 10 سنوات رفقة أخي، ووالدي رحمه الله، وسعيد بالمشاركة للمرة الأولى في هذه البرنامج المميز».

وتابع: «الشلة مرتبطة بكثير من الجوانب الحياتية، ولها أنواع عدة، قديماً كانت تستخدم في البحر والبر وغيرهما، وهي تعتمد على الصوت والكلمات المعبّرة».

خبرات للجيل الصاعد

أعرب المضمّر سعيد الشمطي، عن تقديره لجهود القائمين على البطولة في إضافة سباق الهجن إلى المنافسات، خصوصاً أنها منحت هؤلاء الشباب الفرصة لتعلم المهارات اللازمة لهم للتعامل مع الهجن، وقال: «نسخّر كل خبراتنا من أجل نقلها إلى هذا الجيل الصاعد، ونتطلع أن يواصلوا السير على درب الآباء والأجداد بالتعلق بهذا الموروث الشعبي، الذي يشكل جزءاً أساسياً من الحياة الإماراتية، والهوية المرتبطة على مر عقود طويلة من الزمن».


• محمد بن دلموك يحصد 30 نقطة في انطلاق منافسات المجموعة السابعة.

• نتالي أواديسيان: «المستويات تزداد قوة وتقارباً مع وصول مراحل متقدمة».

طباعة