«فن أبوظبي» يعلن تفاصيل البرنامج

3 موهوبات في «آفاق: الفنانون الناشئون»

صورة

كشف معرض «فن أبوظبي»، أمس، عن تفاصيل برنامج «آفاق: الفنانون الناشئون»، الذي يشكّل كل عام منصة لعرض أعمال تكليفية جديدة لفنانين إماراتيين ناشئين.

وتنظم النسخة الحالية تحت إشراف القيّمة، مايا الخليل، التي اختارت تكليف كل من هند مزينة وعفراء الظاهري وعفراء السويدي، لعرض أعمالهن الفنية في البرنامج الذي سيستكشف خلال نسخته هذا العام موضوع الذاكرة.

ويمكن مشاهدة الأعمال الفنية من خلال صفحة موقع «فن أبوظبي» على الإنترنت طوال أيام المعرض، أو في منارة السعديات، إذ ستُعرض من 19 نوفمبر حتى نهاية ديسمبر المقبل.

وقالت مديرة معرض فن أبوظبي، ديالا نسيبة: «يمثل برنامج (آفاق: الفنانون الناشئون) منصة لتمكين الفنانين الشباب أصحاب المواهب الاستثنائية من أنحاء الدولة من تنفيذ مشروعات جديدة وطموحة وعرضها على جمهور واسع، ويأتي دعمنا لبيئة الفن المحلي كجزء من مهمتنا في معرض (فن أبوظبي)، ويشكل هذا المشروع بشكل خاص إحدى مبادراتنا الأساسية في هذا الصدد».

من ناحيتها، قالت القيّمة على «آفاق: الفنانون الناشئون»، مايا الخليل: «طورت خلال عملي في السنوات الماضية مع الفنانين الناشئين فهماً عميقاً حول رحلة ظهور الإحساس الفني وعملية الاستكشاف، فلدي المعرفة الكافية لتوجيه الفنانين الناشئين من خلال طرح الأسئلة بدلاً من الإجابة عنها»، مشيرة إلى أنها تعمل هذا العام في البرنامج مع ثلاث فنانات موهوبات: هند مزينة وعفراء الظاهري وعفراء السويدي.

وأضافت «سوياً، يمكن لنا أن ندرك الواقع الحالي المتغير لعالم الفن، إذ ستبحث كل فنانة منهن، عبر حسّها الإبداعي المختلف، عن كيفية تقديم تجارب فنية تحاكي ذاكرة المجتمع المحلي».

وفي إطار محاولاتها لاستكشاف موضوع «الذاكرة»، سيعرض برنامج «آفاق: الفنانون الناشئون» مجموعة من الأعمال الفنية للمبدعة هند مزينة، بالاعتماد على مواد أرشيفية متعددة الوسائط، مثل الصور الفوتوغرافية والأفلام الأرشيفية، تحقيقاً لهدفها المنشود والمتمثّل في التعبير عن عناصر الذاكرة الجماعية والتراث ودولة الإمارات، وعادةً ما تصف هند أعمالها الفنية كشكل من أشكال «الآثار البصرية».

أما الفنانة عفراء الظاهري، انطلاقاً نحو استكشاف تكوين الهوية، فتقوم ببعثرة جدائل الشعر، مستخدمةً شعرها المتساقط الذي تحرص على جمعه بعد سقوطه، وستعتمد على استخدام مزيج متنوع من الوسائط الإعلامية لاستعراض الفروق الدقيقة في الذاكرة والتاريخ، فيما ستعمل الفنانة عفراء السويدي على إعادة تشكيل الذكريات البصرية المشتتة، بهدف تجسيد التجارب الصادمة بطريقة التصميمات المعمارية المحلية نفسها، وستقدم أعمالها الفنية من خلال سلسلة من أعمال الكولاج، حيث سيتم تجسيد الزمن في حالة انفلاتية مع دفعه بعيداً إلى مكان آخر.

• ينظم معرض «فن أبوظبي» في نسخته الـ12، من 19 إلى 26 نوفمبر المقبل، عبر منصّة افتراضية، وتتخلله سلسلة من العروض بمشاركة مجموعة واسعة من الفنانين من أنحاء العالم، ضمن عدد من المعارض وأقسام صالات العرض.

• القيّمة مايا الخليل اختارت تكليف هند مزينة وعفراء الظاهري وعفراء السويدي لعرض أعمالهن الفنية في البرنامج.

طباعة