تشكيل فريق عمل مشترك لتطوير التعاون المستقبلي

الإمارات وآيسلندا تتبادلان الخبرات في الصناعات الثقافية والإبداعية

نورة الكعبي وليلجا دي ألفرسدوتير خلال اللقاء الافتراضي. من المصدر

بحثت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، مع وزيرة التعليم والعلوم والثقافة في آيسلندا، ليلجا دي ألفرسدوتير، سُبل تعزيز العلاقات الثقافية والإبداعية بين البلدين الصديقين.

واستعرضت وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، خلال اللقاء الذي تم عن بُعد، الإنجازات التي حققتها القطاع الإبداعي منذ بداية جائحة «كوفيد-19»، والجهود المبذولة من قبل جميع مؤسسات الدولة، لضمان توفير تجربة ثقافية ثرية عبر توظيف التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الرقمية، مشيرة إلى أن الوزارة قدمت دعماً لـ140 فرداً وشركة بـ4.6 ملايين درهم للإسهام في التخفيف عن شركات وأفراد، واستدامة البيئة الإبداعية والإنتاج الثقافي في الدولة.

وشرحت الكعبي أهداف استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية، التي تعمل وزارة الثقافة والشباب على تطويرها، الرامية إلى زيادة الاستثمار في هذا الاقتصاد الواعد، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الإبداعية من دولة الإمارات، من خلال حزمة من المبادرات والمحفزات الموجهة للمبدعين والموهوبين والشباب.

وأشارت إلى رغبة الإمارات في تبادل الخبرات، وأفضل الممارسات، واستكشاف أوجه التعاون مع آيسلندا في الاقتصاد الإبداعي، إذ اتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك لتطوير التعاون المستقبلي في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، بما يخدم جهود التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

من جهتها، أشارت وزيرة التعليم والعلوم والثقافة في آيسلندا إلى أن بلادها تعمل على تنويع دخلها القومي، من خلال تنويع صادراتها، وزيادة الاستثمار في قطاع السياحة والاقتصاد الإبداعي، إذ استطاعت هذه المنهجية توفير آلاف فرص العمل لطلبة الجامعات خلال فصل الصيف، منوّهة بأن حكومة آيسلندا أقرّت سياسة لصناعة الأفلام، وتعمل حالياً على سياسة متكاملة للصناعات الإبداعية، مع أهداف ومؤشرات واضحة على المديين القصير والطويل.

نورة الكعبي:

• «الوزارة قدمت دعماً لـ140 فرداً وشركة، للإسهام في التخفيف من تداعيات الجائحة».

ليلجا دي ألفرسدوتير:

• «نعمل على سياسة متكاملة للصناعات الإبداعية، مع أهداف واضحة على المديين القصير والطويل».

طباعة