«إرثي للحرف» يعرض منتجاته للمرة الأولى في الإمارات

    صورة

    يعرض مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، للمرة الأولى في الإمارات، أعمالاً فنية لعدد من المصممين الإماراتيين والعالميين، بمكتبة فندق البيت في الشارقة، يوم الخميس المقبل ولغاية 31 يناير 2020.

    وتضمّ المجموعة 39 قطعة من أصل 78 تعدّ أولى منتجات «إرثي»، التي تدمج بين الحِرف والصناعات التقليدية التراثية باستخدام تقنيات معاصرة، وتشتمل على المجوهرات والديكور والأثاث والحقائب، وغيرها من المشغولات الإبداعية والفنية.

    وصمّمت المنتجات ونفذتها أكثر من 60 حرفيّة ومتدربة متخصصة في «التلي» و«السفيفة» والتطريز من برنامج «بدوة» للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، بالتعاون مع فنانين ومصممين وحرفيين عالميين من الإمارات، وباكستان، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا وإسبانيا، وإيطاليا، وفلسطين، ضمن مشروعَيْ «مختبرات التصميم»، و«حوار الحِرف».

    وتستهدف الأعمال المعروضة للبيع مقتني القطع الفنية، والمهتمين بالحرف والتصاميم المعاصرة، حيث سيتم إنتاج قطع جديدة حسب الطلب، ليعود جزء من ريعها لمصلحة الحرفيات والمتدربات، والجزء الآخر لبرنامج «بدوة» الذي يوفر دورات التدريب المهني للحرفيات الإماراتيات، وإتاحة الفرصة أمامهن للوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

    وتنقسم القطع المنتجة إلى 12 مجموعة، هي: زجاج مورانو الإيطالي والفخار الإماراتي، كراسي مبتكرة بالسفيفة، والتلّي الإماراتي والجلد الإسبانيّ، والسفيفة والفخار، وجداريّات إرثي بالسفيفة والعشب الياباني، وحقائب من الجلد الإبل منسوجة بتقنيات السفيفة، وزجاجات عطر تمثل البيئتين الفلسطينية والإماراتية، ومسابح تستعيد علاقة التلي بالفضة والذهب، ومداخن وأوانٍ معدنية لحفظ العود، وأثاث يجمع الإسمنت والرمل مع سفيفة جلد الإبل، وقلائد وخواتم من سفيفة الذهب، وشخصيات «خراريف» (جمع خرافة باللهجة الإماراتية) مطرزة ومزينة بالتلي.

    وأوضحت مديرة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم، أن مجموعات «إرثي» تعرض للمرة الأولى في الإمارات، بعد إطلاقها العالمي في معرض لندن للتصميم.

    وأشارت بن كرم إلى أن تقديم الأعمال الفنية في مكتبة «البيت»، أول فندق فاخر من خمس نجوم في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم بناؤه على موقع تراثي مرمّم يعود تاريخه إلى القرن الـ19، حيث تم توزيع المنتجات لتبدو كأنها تعرض في منزل حقيقي، بحيث يختبر الزوار والمهتمون كيفية اقتنائها في بيوتهم.

    طباعة