المعرض يسلّط الضوء على تغيّرات المشهد الإبداعي بالإمارات

100 عمل فني تزيّن «صُنع في تشكيل» بدبي

مجموعة واسعة من الأعمال المتنوعة التي تجسّد اتساع الممارسة الفنية يضمها المعرض. من المصدر

يحتفي «تشكيل»، مركز الفنون والتصاميم المحلية في دبي، بالدورة العاشرة من معرضه الفني الصيفي السنوي «صُنع في تشكيل»، بعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المتنوعة التي تجسّد اتساع الممارسة الفنية الراهنة وعمقها في دولة الإمارات.

ويشمل المعرض في دورته، التي توافق هذا العام مرور 10 سنوات على انطلاقته، أكثر من 100 عمل فني وضعها 58 فناناً مقيماً في دولة الإمارات ينتمون إلى 29 دولة. وأنتجت الأعمال الفنية المعروضة، سواء الفردية أو التي تتبع سلسلة أعمال فنية، بأيدي أعضاء المركز والمنتسبين إليه والمشاركين في ورش العمل والمدربين، خلال الأشهر الـ12 الماضية، وهي تجسّد موضوعات عديدة مثل الحالة الإنسانية، ونمو المجتمع الإماراتي، والتناول الساخر لثقافة الطعام الحديثة، والتحرر الروحاني، وغيرها.

وينطلق معرض «صُنع في تشكيل 2019» في 18 يونيو الجاري، ويستمر حتى 10 سبتمبر المقبل، في مركز «تشكيل» بمنطقة ند الشبا 1 في دبي.

آفاق تطور

وأكّدت نائبة مدير مركز «تشكيل»، ليسا باليتشغار، أن معرض «صُنع في تشكيل 2019» يلعب «دوراً محورياً» في فتح آفاق التطور أمام المجتمع المتنامي من الفنانين والمصممين الواعدين في الإمارات، مشيرة إلى أن المعرض يتيح المجال في صيغته المبتكرة أمام جميع الفنانين من مختلف المجالات «لتقديم أعمالهم المتميزة والجديدة، التي تم إنشاء كثير منها في الاستوديوهات وبيئات العمل متعددة التخصّصات، التابعة لنا».

وأضافت: «نفخر بأن لدينا هذا العام أكبر عدد من الفنانين الذين ينتمون إلى 29 جنسية، ما يجعل هذا المعرض الصيفي الأكثر تنوعاً حتى الآن».

جزء من المسيرة

وتتخذ الأعمال الفنية المصنفة في مجموعة واسعة من التخصصات، أشكالاً متعددة تشمل التصوير الفوتوغرافي، سواء الرقمي أو التناظري (بالأفلام)، والوسائط المتعددة، والمنسوجات، والطباعة بالشاشة الحريرية، والنحت، والأعمال الفنية التركيبية، والخط، والرسم، وصناعة المجوهرات، والنحت في الخشب. ويُعتبر كل فنان من الفنانين المشاركين في المعرض جزءاً من مسيرة «تشكيل»، بصفتهم أعضاء أو مدربين أو فنانين مقيمين أو فنانين مشاركين في معارض فردية أو جماعية.

وتضمّ مجموعة العارضين المشاركين في «صنع في تشكيل» المهندسة المعمارية والرسامة ربى الأعرجي صاحبة عمل «الذاكرة المؤقتة» المطبوعة بطريقة الطباعة بالشاشة الحريرية والتي أنتجتها في «تشكيل» باستخدام أحبار الفلورسنت وطبقات متعددة تنتج بآلة سحب الهواء. فيما تعرض مصممة الأزياء كاي لي عملها الفني المسمّى «الظلّ»، الذي يتألف من قطعة فنية منسوجة تجمع بين ما يُعرف بأسلوب تطريز «الزَمّ» وأسلوب التغليف المعدني على الأقمشة شبه الشفافة.

أما الفنانة متعددة المواهب، غوسيا فان أونن، فتعرض عملها «العودة إلى المربع الأول».

في حين تشارك المصورة آنا شتراوس، العضو في مجموعة «التصوير التناظري في الإمارات»، بصورة تحمل عنوان «القيادة تحت المطر» التقطتها في الشارقة وطُبعت باستخدام طابعات «تشكيل» الرقمية من «إبسون» باستخدام ورق وأحبار من مستوى معروضات المتاحف.

من جانب آخر، يشارك الفنانان إلهام الشافعي وخالد مزينة في ورش تقام ضمن المخيم الصيفي للأطفال خلال الفترة من 7 - 18 يوليو المقبل.

مشاركون

تضمّ مجموعة العارضين المشاركين كلاً من ألكسندرا تروي، وعلياء دميثان، وميثاء دميثان، وهند بن دميثان القمزي، وأرافيندان مادو، وبانو تشولاق، وإليزابيث دورازيو، وجيرالدين شونسار، وهانا أورلوفسكي - غوفيا، وإشراق بوزيدي، وجوانا بركات، وخالد الشاعر، وكيم روبرتسون، وكريستوفر أوزبورن، وليا شتايلين.


ليسا باليتشغار:

«لدينا هذا العام أكبر عدد من الفنانين الذين ينتمون إلى 29 جنسية، ما يجعل هذا المعرض الصيفي الأكثر تنوعاً».

طباعة