أحمد الفهدي يفوز بالمركز الأول.. ومحمد المقبالي يحلُّ وصيفاً

«راعي القصيد».. اللقب إماراتي

صورة

توج المبدع الإماراتي أحمد محمد الفهدي بلقب برنامج «راعي القصيد»، أول من أمس، فيما حل وصيفاً العماني محمد المقبالي، وكان المركز الثالث من نصيب السعودي محمد بن صالح القحطاني، ليحصد الفائزون 500 ألف درهم.

وعلى الإيقاع الشعري الخاص بقصيدة «الناموس»، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تابع الجمهور افتتاح الحلقة الختامية من برنامج «راعي القصيد» على شاشة قناة سما دبي، التي بثت مباشرة الليلة قبل الماضية، والتي تميزت بمنافسة المشتركين الثلاثة على مرحلتين متتاليتين، مع حرية اختيار المتنافسين لنصوصهم الشعرية المقدمة من دون تحديد وزن، أو غرض شعري معين.

ترحيب بالشعر

وبالشعر؛ رحب الإعلامي الإماراتي أحمد عبدالله، مقدم «راعي القصيد»، بجمهور شاشة التراث الأولى في الحلقة الختامية من البرنامج، الذي يضم لجنة تحكيم تتكون من الشعراء: سيف السعدي، ومحمد المر بالعبد المهيري، وعوض بن حاسوم الدرمكي. وقال السعدي: «سعيد بوصولنا جميعاً إلى الحلقة الختامية، وبكل صراحة أقول إنني اكتسبت لغة جديدة من أشعار هؤلاء الشباب، الذين شاركوا في البرنامج، وكانوا من أفضل من تقدم للمشاركة في منافسات راعي القصيد».

فيما أكد محمد المر بالعبد المهيري جودة الطرح والمستوى الفني للقصيدة المقدمة. وأشار عوض بن حاسوم الدرمكي إلى تميز كل شاعر شارك في المنافسات من ناحية أسلوبه الخاص ولغته وطريقة إلقائه، مضيفاً «لو كان الأمر لنا في لجنة التحكيم، لقمنا بتتويج جميع الشعراء المشاركين».

البداية

ومع انطلاق المنافسات، أطل المشترك في الحلقة محمد القحطاني، مقدماً قصيدته الأولى، وسط إشادة لجنة التحكيم بجزالة مفرداته، في حين قدم أحمد المقبالي قصيدة أولى، وصفها عوض الدرمكي بقوة السبك والمحسنات البديعية، بعدها قرأ أحمد الفهدي قصيدته الأولى التي رأى أعضاء لجنة التحكيم أنها تتميز بمفرداتها وقدرتها على سبك المعاني، وإعطائها أبعاداً ومفاهيم شعرية جديدة. وبعد فاصل قصير، تابع جمهور قناة سما دبي الجولة الثانية من قصائد المشتركين الثلاثة، إذ قدم أولاً القحطاني قصيدته الثانية التي حملت نَفَساً وطنياً أثار حماسة الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم، بعدها أطل المقبالي بقصيدة نالت إعجاب لجنة التحكيم لتوازنها وبعدها عن المبالغة والتكلف الشعري، فيما اختتم الفهدي منافسات الحلقة والبرنامج بقصيدة، أشاد بها سيف السعدي.

ومع صعود المشتركين الثلاثة إلى مسرح «راعي القصيد»، للإعلان عن نتائج منافسات الحلقة الختامية، أعلن أحمد عبدالله نيل المشترك السعودي المركز الثالث بحسب تصويت الجمهور وعلامات لجنة التحكيم، لتنحصر المنافسة في اللقب بين المشتركين الإماراتي والعماني، لتحين اللحظة الحاسمة مع الإعلان عن فوز الفهدي بلقب راعي القصيد بعد حصوله على نسبة 54% من تصويت الجمهور، فيما حل المقبالي في المركز الثاني بنسبة 46% من تصويت الجمهور.

وقلد مدير أول البرامج في إدارة القنوات المحلية في قطاع الإذاعة والتلفزيون، حامد بن كرم، الفائز بالمركز الأول بدرع الموسم الأول من البرنامج.

المنصوري: نرنو إلى مواهب جديدة

أعرب المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، أحمد سعيد المنصوري، عن سعادته بنجاح الموسم الأول من برنامج راعي القصيد على قناة سما دبي، موجهاً الشكر لكل من أسهم في صنعه، وإلى أعضاء لجنة تحكيم البرنامج، وإلى لجنة الترشيح والجودة، وإلى الشعراء المشاركين.

وقال نأمل أن تنضم مواهب جديدة، من مختلف دول الخليج العربي، في المواسم المقبلة من البرنامج الشعري، مؤكداً حرص تلفزيون دبي، بقنواته المتعددة، على تقديم منتج إعلامي على درجة عالية من التميز والريادة، يسهم في تقديم الصورة الحقيقية للإنسان على هذه الأرض الطيبة.

وشدد على التزام قناة سما دبي الدائم، ودعمها اللامحدود، لمختلف الفنون الأدبية والتراثية.

يشار إلى أن الفكرة الأساسية لبرنامج «راعي القصيد»، تقوم على التحدي بين المواهب الشعرية الإماراتية والخليجية، من خلال تقديم مجموعة من النصوص الشعرية، التي يشترط فيها تقديم فكرة مبتكرة، بحيث لا تقل المشاركة عن سبعة أبيات، ولا تزيد على 12 بيتاً، مع ضرورة التركيز في المقام الأول على البحور الشعرية الإماراتية، بالإضافة إلى التركيز على المفردة الإماراتية الأصيلة، ومن دون نسيان شرط الإلقاء الشعري الجيد.


500

ألف درهم، نالها

الفائزون بالمراكز

الثلاثة الأولى.

سيف السعدي:

«اكتسبت لغة جديدة

من أشعار هؤلاء

الشباب، الذين شاركوا

في برنامج راعي

القصيد».

طباعة