العازفان أحييا الأمسية بمعزوفات عالمية

ثنائية البيانو والفلوت تختتم مهرجان التنوّع الموسيقي

كريستينا وبوتاموسيس خلال الأمسية التي استضافتها القاعة الزرقاء. الإمارات اليوم

اختتمت، أول من أمس، فعاليات مهرجان التنوّع الموسيقي، الذي نظم في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي، وتضمن سلسلة من الحفلات الموسيقية المعاصرة والمبتكرة على مدى ثلاث ليالٍ.

وأحيا ختام المهرجان عضوا هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي: عازفة الفلوت كريستينا لون، وعازف البيانو أيوانيس بوتاموسيس، اللذان قدما مقاربة حديثة للموسيقى الكلاسيكية دمجت أنغام البيانو والفلوت، وتخلل العرض تقديم أعمال مشهورة.

وقدم العازفان للجمهور، الذي ملأ القاعة الزرقاء في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي، معزوفات عالمية مشهورة للمؤلفين بولينك ورافيل شوبرت، وكذلك لملحنين مقيمين في أبوظبي، هما: ماثيو كويل وليونتيوس هاجيلونتيادس.

بدأت الأمسية مع ثنائية جمعت بين البيانو والفلوت، في ثلاث مقطوعات عالمية. بعدها قدم بوتاموسيس عرضاً منفرداً، استخدم فيه خبرته بالانتقال في النغمات، واستخدام خشب البيانو للدق عليه، كأن تلك الآلة مسرحه الذي استوعب موسيقاه.

وقال بوتاموسيس، الذي عبر عن سعادته بالمشاركة في النسخة الجديدة من مهرجان التنوّع الموسيقي: «لقد دأبنا على إعداد برنامج، يستعرض مجموعة متنوعة من الأنماط والتقنيات والمزايا، لاسيما أن مهرجان التنوّع الموسيقي يمثل منصة للمفاهيم الجديدة والمبتكرة والمتطورة، ويسعدنا أن تتاح لنا فرصة الإسهام في سلسلة الحفلات الفريدة لهذا العام».

يشار إلى أن بوتاموسيس، الحاصل على درجة الدكتوراه في الفنون الموسيقية، فاز بالعديد من الجوائز، خلال مسابقات البيانو الدولية التي شارك فيها، ويشغل منصب رئيس قسم دراسات آلات المفاتيح الموسيقية في مدرسة برايتون كوليدج أبوظبي.

أما كريستينا لون، فهي عازفة فلوت رومانية، ومرشحة لنيل درجة الدكتوراه في جامعة أفييرو البرتغالية، بعد أن حصلت على شهادة الماجستير. وشاركت في العديد من الحفلات والمشروعات المتعددة التخصصات، وتعمل حالياً أستاذة مساعدة في اختصاص تعليم الفلوت بـ«نيويورك أبوظبي».

طباعة