منافسات قوية شهدتها مسابقات «التمور» و«غنم النعيم» و«الأكلات الشعبية»

الظفرة.. رحلة الاحتفاء بالتراث و«المزاين» في محطة الختام

«مزاينة الغنم» تهدف إلى التشجيع على الاهتمام بالمواشي المحلية والحفاظ عليها بشكل سليم. من المصدر

إلى محطة الختام، يصل اليوم مهرجان الظفرة الذي نظمت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي فعالياته التراثية على مدار 16 يوماً.

وشهد المهرجان في دورته الـ12 بمدينة زايد في منطقة الظفرة بأبوظبي، أول من أمس، منافسات قوية في مسابقات مزاينة «التمور» وتغليف التمور، بالإضافة إلى مزاينة «غنم النعيم»، ومسابقات الطبخ التي حظيت بمشاركات واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأسفرت منافسات «التمور»، عن فوز محمد أحمد المنصوري بالمركز الأول عن فئة «الشيشي»، وحاز المركز الثاني سعيد سالم المنصوري، وكان المركز الثالث من نصيب أحمد مكتوم المزورعي، والمركز الرابع من نصيب عائشة خميس المهيري، وأتت في المركز الخامس مباركة سالم المنصوري.

أما عن فئة «الفرض»، فجاء في المركز الأول راشد سعيد العرياني، وفي المركز الثاني سعيد حمودة العرياني، وبالمركز الثالث فاطمة سعيد، وبالمركز الرابع حمدان محمد العرياني، وبالمركز الخامس بتال سلطان المرر.

وتبارى طهاة إماراتيون وخليجيون، على استعراض قدراتهم، ليس في مطبخ بفندق 5 نجوم، بل في الهواء الطلق في جناح مسابقة «الأكلات الشعبية» بمهرجان الظفرة، إذ قدموا لزوار المهرجان أكلة «الذبيحة» التي تزيّن المائدة الإماراتية في العزائم والمناسبات والاحتفالات.

وفاز في المركز الأول راشد محمد عيد محمد القبيسي، وبالمركز الثاني إبراهيم عبيد محمد راشد المزروعي، وبالمركز الثالث أحمد سالم ناصر الكاسبي، بالإضافة إلى سبعة آخرين، قدموا للجنة التحكيم طبق «الذبيحة» الشعبي.

واتفق الفائزون على الأهمية التي يوليها المهرجان للأكلات الشعبية التي تعد جزءاً من عادات الكرم والضيافة لدى الإماراتيين، وتقاليد المطبخ الإماراتي، كذلك الجهود التي يبذلها المنظمون من خلال تسليطهم الضوء على المأكولات والتراث في الدولة، وتوعية الناس بأهمية المأكولات الشعبية كجزء من التراث الإماراتي الأصيل.

كما أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة «مزاينة الغنم» النتائج النهائية التي أسفرت عن فوز خالد علي العيساوي بالمركز الأول عن فئة «أجمل فحل»، وبالمركز الثاني أحمد محمد المزروعي، وبالمركز الثالث سلمان البلوشي، وبالمركز الرابع فضل البريكي، وبالمركز الخامس صالح الحمادي.

وعن فئة «أجمل جذعه»، فاز بالمركز الأول بدر الشامسي، وبالمركز الثاني صالح الحمادي، وبالمركز الثالث آصف العيسائي، وبالمركز الرابع مبارك المنصوري، وبالمركز الخامس محمد بالعضب المنصوري.

وأثرت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي برنامج مهرجان الظفرة بأكثر من 13 فعالية جديدة، مستهدفةً الأسرة والطفل في القرية الخارجية للعائلات.

توعية

تحت شعار مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «الأسرة الإيجابية حضنٌ دافئٌ للصغير حتى يكبر، وللمريض حتى يبرأ، وللطالب حتى يتفوق، وللشاب حتى يحقق ذاته»، قدّم جناح إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بقطاع أمن المجتمع في شرطة أبوظبي لجمهور مهرجان الظفرة، كتيّباته الإرشادية التي بلغ عددها 10 كتيّبات، في إطار حملة توعوية مجتمعية لتسليط الضوء على ومضات اجتماعية ذات صلة بالدور الفاعل لمراكز الدعم الاجتماعي في مجالات التكاتف الأسري وبناء الأسرة، وسلوكيات الترابط الأسري والزواج الناجح، والعلاقة بين الأبناء والبيئة المدرسية، وممارسات العنف الأسري والعنف ضد الأبناء، وتنظيم أوقات الفراغ، وخطوات الاحتفاظ بأبناء أسوياء بعد الطلاق.

• 16 يوماً تواصلت فيها فعاليات مهرجان الظفرة في دورته الـ12.

طباعة