«الشارقة للطوابع البريدية» يُختتم بمزاد بـ 100 ألف درهم - الإمارات اليوم

«البريد الفلسطيني» ضيف شرف على المعرض

«الشارقة للطوابع البريدية» يُختتم بمزاد بـ 100 ألف درهم

من فعاليات معرض الشارقة للطوابع البريدية. من المصدر

أُسدل الستار، أول من أمس، في مركز «ميغا مول» الشارقة، على الدورة التاسعة من معرض الشارقة للطوابع البريدية، الذي نظمته جمعية الإمارات لهواة الطوابع، خلال الفترة من 13إلى 17 الجاري، وأسهم احتفاء المعرض بعام زايد، في تحقيق نجاح إضافي لهذه الدورة، بعد أن تضمنت عرض مجموعة من الطوابع القديمة والنادرة، التي تبرز إنجازات الوالد المؤسس، رحمه الله، وتسجل لأبرز المحطات في تاريخ حياته الحافلة بالعطاء.

وتضمن المعرض تنظيم العديد من المزادات العلنية، من أبرزها المزاد الذي نظمته جمعية الإمارات لهواة الطوابع في اليوم الثاني، وحضره أكثر من 55 مشاركاً من دول مجلس التعاون، واشتمل على 120 قطعة ومجموعة من الطوابع والعملات، وغيرها من المقتنيات، ومن بينها مجموعة كاملة من أول طابع إماراتي عادي مسحوب من التداول عام 1973، وطابع نادر من أم القيوين، وأطقم عملات مقيّمة وأخرى نادرة، وبلغت القيمة الإجمالية لمبيعات المزاد أكثر من 100 ألف درهم، وتم بيع نحو 70% من المعروضات.

وحقق المعرض نمواً كبيراً في عدد الزوار والمبيعات، بعد أن استقطب 51 مشاركاً قاموا بعرض مجموعات من مقتنياتهم الثمينة من الطوابع على 144 لوحة عرض، توزعت في أرجاء المعرض، إلى جانب 32 منصة بيع لتجار من 17 دولة، قاموا بتوفير الطوابع والأظرف البريدية، والعملات الورقية والمعدنية، والألبومات والكتالوجات الخاصة بهذه الهوايات، إضافة إلى المستلزمات الأخرى التي يحتاج إليها كل هاوٍ للعملات والطوابع.

وحلّ «البريد الفلسطيني» ضيف شرف على المعرض، في مشاركة مميزة هي الأولى من نوعها، أتاحت للهواة التعرف إلى أبرز المحطات المرتبطة بتاريخ البريد في فلسطين، واقتناء مجموعات من الطوابع البريدية الحديثة، كما شارك في المعرض، للمرة الأولى، محكمون وعارضون من إندونيسيا وسنغافورة، وكذلك محكمون من الإمارات، وعُمان، وأستراليا، قدموا للمشاركين تقييماتهم المستحقة عن المجموعات المعروضة. وقال رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عبدالله خوري: «نحن سعداء بالنجاح الكبير الذي حققته هذه الدورة من معرض الشارقة للطوابع البريدية، التي لم تتميز بالتطور الملحوظ في المشاركات والمعروضات فحسب، وإنما أيضاً في الفعاليات المصاحبة التي حولت المعرض إلى فعالية توعوية للتعريف بهذه الهواية ذات البُعد الثقافي، وفي الوقت نفسه أحيا المعرض الجانب التجاري المرتبط بجمع الطوابع والعملات».

• 144 لوحة عرض إلى جانب 32 منصة بيع لتجار من 17 دولة.

طباعة