بيت الحكمة يفوز بجائزة «أفضل حملة لتعزيز الهوية الثقافية»
ملف بيت الحكمة ارتكز على مبادرات من أبرزها معرض «لاعب النرد». أرشيفية
أكدت المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، مروة العقروبي، أن فوز بيت الحكمة بالمركز الأول في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، ضمن دورتها الـ13، عن فئة أفضل حملة لتعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية، يمثل حافزاً لمواصلة تطوير مبادراته، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بلغتها العربية وهويتها الثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً للثقافة والمعرفة.
وفاز بيت الحكمة بالجائزة تقديراً لجهوده في تنفيذ حملات اتصالية ومبادرات ثقافية أسهمت في إبراز الهوية الثقافية العربية، وتعزيز حضور اللغة العربية ومكانتها في وجدان المجتمع، وترسيخ ارتباطه بإرثه الأدبي والحضاري.
وأضافت العقروبي: «نسعد بهذا الفوز الذي يعكس دور بيت الحكمة في تعزيز حضور اللغة العربية، بوصفها ركناً أساسياً من هويتنا الثقافية، وهو نهج نتبعه منذ تأسيس بيت الحكمة، امتداداً لرؤية جعلت من الثقافة والمعرفة ركيزتين أساسيتين في مسيرة الإمارة، فالحفاظ على الإرث الثقافي لا يقتصر على صونه، بل يتطلب تقديمه بأساليب تجعل الأجيال الجديدة أقرب إلى تاريخها وحضارتها، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال معارضنا وبرامجنا الثقافية وفعالياتنا الإبداعية، التي توظف الفنون والتقنيات الحديثة لتقديم محتوى معاصر يلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع».
واستقبلت لجنة التحكيم مئات ملفات الترشيح في مختلف فئات الجائزة من 31 دولة موزعة على أربع قارات، اجتاز منها 433 ملفاً مرحلة الفرز الأولي، ونافس بيت الحكمة في جائزة أفضل حملة لتعزيز الهوية واللغة العربية.
وارتكز ملف ترشيح بيت الحكمة على مجموعة من المبادرات، الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية والهوية الثقافية، من أبرزها معرض «لاعب النرد: محمود درويش».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news