خضع لزراعة كبد ويحتاج إلى أدوية بـ 60 ألف درهم سنوياً

«دبـــي الإسلامي» ومتبرعان يوفرون علاج «أبوأحمد» لمدة عام

«أبوأحمد» خضع لعلاج تكميلي في «مدينة شخبوط الطبية». أرشيفية

تكفل بنك دبي الإسلامي ومتبرعان بسداد مبلغ 60 ألفاً و122 درهماً، كلفة علاج وأدوية (أبوأحمد) لمدة عام، إذ تبرّع البنك بمبلغ 52 ألفاً و122 درهماً، وتكفل متبرع بـ5000 درهم، وسدد الثاني 3000 درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين البنك والمتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض بمدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 25 من أغسطس الماضي قصة (أبوأحمد ـ موريتاني - 54 عاماً) الذي تعرض لأزمة صحية في عام 2005، وتبين إصابته بتليف في الكبد بمرحلة متأخرة، وخضع لعملية زراعة كبد خارج الدولة، تكفل أحد المتبرعين بنفقاتها كاملة، وأكد الأطباء حاجته إلى أدوية مثبطة لمناعة الجسم مدى الحياة، وتبلغ كلفتها 60 ألفاً و122 درهماً سنوياً، وكانت المشكلة أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذا النوع من الأدوية، وإمكاناته المالية متواضعة لا تمكنه من توفير المبلغ.

وسبق أن روى (أبوأحمد) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه تعرض لمشكلات صحية شديدة قبل 17 عاماً، وتبين بعد الفحوص والتحاليل إصابته بتليف في الكبد، وتدهورت حالته الصحية بشكل سريع، وأكد الأطباء أن الأمل الوحيد لنجاته إجراء عملية زراعة كبد عاجلة.

وتابع أنه في نهاية عام 2005 تكفل أحد المتبرعين بالنفقات العلاجية الكاملة لزراعة الكبد خارج الدولة، وتكللت بالنجاح، وعاد إلى الدولة ودخل مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وتم إجراء فحوص وتحاليل طبية وخضع لعلاج تكميلي، وأكد الأطباء حاجته إلى أدوية مثبطة لمناعة الجسم مدى الحياة، لكيلا تتم مهاجمة العضو المزروع وتنتكس حالته الصحية، ما يؤدي إلى مضاعفات حرجة.

وأضاف (أبوأحمد) أن كلفة الأدوية كانت مرتفعة وفوق إمكاناته المالية المتواضعة، وأنه لا يستطيع الحياة من دونها ويجب الانتظام على تناولها بشكل مستمر، لافتاً إلى أنه خلال الفترة الماضية كان يخضع للعلاج تحت برنامج الإعفاء، لكن طوال السنوات الثلاث الماضية تم إيقافه، وخلال العام الماضي ساعده أحد المحسنين بتوفير الأدوية، وفي الفترة الأخيرة كان يعجز عن تدبير كلفة العلاج، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذه الأدوية، وكان لا يعرف كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، ولديه أربعة أولاد يدرسون في المدارس، ويعمل إمام مسجد براتب 7000 درهم، يدفع منه 2000 درهم لرسوم أبنائه الدراسية، وبقية الراتب تذهب إلى مصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا يعرف كيفية تدبير مبلغ الأدوية التي يحتاج إليها.


شكر وتقدير

أعرب (أبوأحمد) عن سعادته وشكره العميقين لبنك دبي الإسلامي والمتبرعين، لوقفتهم الكريمة مع معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وأشار إلى أن التبرع ليس غريباً على أهل وسكان الدولة المشهود لهم بمد يد العون لكل محتاج، خصوصاً الحالات المرضية، لافتاً إلى أن «دبي الإسلامي» دائماً سباق في عمل الخير ومساعدة كل محتاج، وله مساهمات كثيرة ومتعددة في المبادرات المجتمعية.

طباعة