رسائل

ظروف

أنا سودانية أقيم في أبوظبي، مطلقة ولدي ابنان، وطليقي غير موجود في الدولة، وحالياً أقف عاجزة عن سداد المتأخرات الدراسية والجامعية لابنَي، إذ إن ابني الكبير مترتب عليه متأخرات جامعية بمبلغ 61 ألف درهم، والآخر عليه متأخرات من الرسوم الدراسية بقيمة 21 ألف درهم، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة التي نمرّ بها، خصوصاً أني أعاني مرض السرطان، ولا أعرف كيفية التصرف من أجل استكمال ولدَي دراستيهما، لذا أناشد من يساعدني على الظروف التي نمرّ بها.

(ن.م)


طلبات توظيف

أنا مواطنة (28 عاماً)، حاصلة على الشهادة الابتدائية، وكنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة وتم إنهاء خدماتي، وحاولت بعدها البحث عن وظيفة أخرى، وسبق أن طرقت أبواباً عدة بجهات ومؤسسات حكومية وخاصة في الشارقة ودبي، على مدار تسع سنوات، من دون جدوى، وأسرتي مكونة من أربعة أفراد، وتعاني ظروفاً مالية صعبة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في إيجاد وظيفة أستطيع من خلالها إعالة نفسي وأسرتي في ظل الظروف التي نعيشها.

(ف.م)

أنا مواطنة (‬32 عاماً) من مدينة العين، حاصلة على شهادة الصف الـ11، بالإضافة إلى الرخصة الدولية في قيادة الحاسب الآلي (ICDL)، وزوجي هو المعيل الوحيد لأسرتي، وراتبه الشهري بالكاد يغطي مصروفات الحياة ومتطلباتها، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، والمستلزمات البنكية المترتبة عليه، وأنا أبحث عن عمل منذ سنتين من دون جدوى، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على عمل أستطيع من خلاله مساعدة زوجي.

(هـ.ي)

أنا مواطنة (19 عاماً) حاصلة على مؤهل الثانوية العامة وشهادات تدريبية من جهات عدة، وتكمن مشكلتي في أن أسرتي تمرّ بظروف معيشية صعبة، وحاولت جاهدة البحث عن عمل من دون جدوى، إذ قدمت أوراقي في جهات حكومية وخاصة في مناطق مختلفة ولم أتلقّ أي استجابة، ومكوثي في المنزل بلا عمل لا يجدى نفعاً، خصوصاً أن والدي هو المعيل الوحيد للأسرة، وراتبه بالكاد يكفي المتطلبات الأساسية، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على عمل.

(خلود)

 

 

طباعة