يعيل 6 أفراد.. وتم تخفيض راتبه
«أبووائل» يحتاج إلى 69.9 ألف درهم لسداد متأخرات دراسية
صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
يحتاج (أبووائل - سوداني) إلى 69 ألفاً و957 درهماً، لسداد متأخرات دراسية عن أبنائه الثلاثة، إذ يواجه صعوبة بالغة في دفع الرسوم الجامعية لابنيه (وائل) و(ريم)، والرسوم المدرسية لابنه (ماجد)، معرباً عن قلقه من عدم استكمال أبنائه دراستهم لهذا العام.
وعانى الأب وهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، بعد تخفيض راتبه، بسبب تدهور الأوضاع المالية للشركة التي يعمل فيها، إذ تراكمت عليه الرسوم الجامعية والمدرسية، وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد الرسوم.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «كنت قادراً في السابق على تدبر أمور أسرتي المالية، لكن الشركة التي أعمل فيها تعرّضت لضائقة مالية، أدت إلى تخفيض رواتب العاملين»، لافتاً إلى أن راتبه كان يغطي الالتزامات قبل قرار خفضه، وأضاف: «من هنا بدأت المشكلات المادية تظهر في حياتي، لأنني أنا المعيل الوحيد لأسرتي، التي تتكون من ستة أفراد، وأتقاضى 5000 درهم راتباً شهرياً، أعتمد عليه في تلبية الاحتياجات الأساسية للمنزل والأسرة، وأسدد منه إيجار المسكن».
وشرح أن تخفيض راتبه أثر في استقرار أسرته المالي سلباً، نتيجة تراكم الديون والرسوم الجامعية والدراسية، وقال: «أخشى عدم استكمال أبنائي دراستهم لهذا العام»، وأضاف: «(وائل) و(ريم ) يدرسان بإحدى الجامعات في عجمان (تخصص إدارة أعمال)، ويأملان في مواصلة رحلة التعليم، لكن إدارة الجامعة تطالب بسداد 53 ألفاً و374 درهماً، حتى يتمكنا من الاستمرار في الدراسة، كما أن (ماجد)، الذي يدرس في الصف التاسع بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة، يحتاج إلى 16 ألفاً و583 درهماً حتى لا يفقد مقعده الدراسي، لكن أوضاعي المالية بدأت بالتدهور هذا العام، ولم أستطع تدبير ولو جزءاً بسيطاً من المبالغ المطلوبة».
وأكمل (أبووائل): «يشعر أبنائي بقلق شديد من عدم الاستمرار في دراستهم، كبقية أصدقائهم، لأن إدارتَي الجامعة والمدرسة لن تسمحا لهم بالاستمرار في الدراسة، إلا بعد سداد الرسوم، والمشكلة أنني لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً دراسياً من أعمارهم ويبقون جالسين في المنزل، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».
وتابع: «أبنائي من المتفوقين في دراستهم، لكنهم لن يستطيعوا إكمال مشوارهم التعليمي لهذا العام، لأنني عاجز تماماً عن سداد الرسوم، وأخشى أن تضيع عليهم سنتهم الدراسية».
وناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة له ودفع متأخرات الرسوم الجامعية والرسوم المدرسية، حتى يتمكن أبناؤه من استئناف رحلة تعليمهم.