حالته تتطلب عملية جراحية عاجلة

«أبوحامد» يحتاج إلى 40 ألف درهم لعلاج اعتلال شبكية العين

صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني المريض (أبوحامد – عراقي – 65 عاماً) من اعتلال شديد في شبكية العين، بسبب مضاعفات مرض السكري، ويحتاج إلى علاج عاجل وإجراء عملية مستعجلة في كلتا العينين تبلغ كلفتها 40 ألف درهم، فيما تحول ظروفه المالية دون قدرته على تدبير كلفة العلاج، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته قبل أن يفقد بصره.

وقال أبوحامد لـ«الإمارات اليوم»: «عندما بدأت معاناتي مع الشعور بتشوش وضعف متزايد في الرؤية بكلتا العينين، أثّر ذلك في قدرتي على ممارسة حياتي بصورة طبيعية، فتوجهت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، حيث خضعت للفحوص والمعاينة الطبية اللازمة».

وأضاف: «أظهرت نتائج الفحوص إصابتي باعتلال شديد في شبكية العين، مصحوباً بتجمع السوائل وتورم كبير، نتيجة مضاعفات مرض السكري، وأكد الأطباء حاجتي إلى تدخل علاجي عاجل في كلتا العينين، يتضمن حقناً علاجية داخل العين، يتبعها إجراء عملية جراحية عاجلة لشبكية العين».

وتابع: «حذرني الطبيب من التأخر في تلقي العلاج اللازم، ما قد يؤدي إلى تدهور حالتي وفقدان جزء كبير من بصري، وهذا الأمر يجعلني أعيش في خوف وقلق مستمرين».

واستطرد: «أعاني من مرض السكري، النوع الثاني، الذي لم يصل إلى المستوى المطلوب من السيطرة خلال فترة الإصابة باعتلال الشبكية، إذ بلغت نسبة السكر التراكمي 9.1%، إضافة إلى تعرضي لارتفاع في ضغط الدم ونسبة الدهون في الدم، كما سبق أن تعرضت إلى جلطتين دماغيتين تسببتا في مضاعفات بجسدي، خاصة اليدين والقدمين».

وأشار إلى أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من زوجة (ربة منزل) وثلاث بنات، ويعمل في القطاع الخاص ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 6000 درهم، يسدد منه إيجار المسكن والباقي يذهب إلى أساسيات الحياة من مأكل ومشرب، لافتاً إلى عجزه عن توفير نفقات علاجه والعملية الجراحية التي يحتاج إليها بكلفة إجمالية 40 ألف درهم، كما أنه لا يمتلك تأميناً صحياً يساعده في تغطية ولو جزءاً بسيطاً من العلاج، ما اضطره مؤخراً إلى تأجيل البدء في الخطة العلاجية، رغم حاجته العاجلة إليها.

ويناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير كلفة علاجه وإجراء العملية المستعجلة، حتى يتمكن من إنقاذ بصره قبل أن تتفاقم حالته، قائلاً: «أمنيتي أن أحافظ على ما تبقّى من بصري، وألّا أصل إلى مرحلة أفقد فيها قدرتي على رؤية أسرتي والاعتماد على نفسي».

المريض:

• أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من زوجة و3 بنات، وراتبي 6000 درهم، أسدد منه إيجار المسكن، والباقي يذهب إلى أساسيات الحياة من مأكل ومشرب.

تويتر