يحتاج إلى أدوية بـ 22 ألف درهم سنوياً

«السكري» و«الربو» يهددان حياة «أبومصطفى»

(أبومصطفى) يتلقى العلاج في مدينة الشيخ شخبوط الطبية. أرشيفية

يعاني (أبومصطفى – مصري - 63 عاماً)، أمراضاً مزمنة منذ 16 سنة، منها السكري وحساسية الصدر (الربو)، ويحتاج إلى أدوية ومتابعة طبية مستمرة في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، تبلغ كلفتها 22 ألفاً و100 درهم سنوياً، والمشكلة أن ظروفه المالية تحول دون توفير كلفة العلاج، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون، ومساعدته على تدبير كلفة العلاج، حتى لا تتعرض حياته للخطر.

وروى (أبومصطفى) لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض، قائلاً إنه يعمل في شركة قطاع خاص منذ عام 2006، براتب لا يتجاوز 2000 درهم، وبسبب وضعه المالي المتواضع لم يستطع إحضار أسرته للعيش معه في الدولة، ويضطر إلى إرسال 1500 درهم شهرياً لأسرته المكونة من زوجته (ربت منزل) وأربعة أبناء، والمقيمين ببلدته في مصر، ولا يتبقى لديه سوى مبلغ بسيط لمصروفات المأكل والمشرب.

وتابع أنه في سبتمبر من عام 2006، شعر بصعوبة في التنفس خلال ساعات الليل، صاحبتها آلام شديدة في الصدر، وسعال متكرر، وبعدها بدأ يلاحظ خسارة كبيرة في الوزن بشكل غير مبرر، وشعور دائم بالعطش أكثر من المعتاد، وكثرة في التبول، وبعد فترة اصطحبه أحد الأصدقاء المقيمين معه في المسكن المشترك إلى أقرب مستشفى، وتم وصف مجموعة من الأدوية والمسكنات الطبية.

وأكمل (أبومصطفى) أن الأدوية لم تعالج آلامه، وكانت عبارة عن مسكنات مؤقتة لتخفيف حدة الآلام، والمساعدة على النوم، لكن نزول الوزن وفقدان الشهية ظلا مستمرين بشكل ملحوظ، ما جعله يشعر بالخوف والقلق، وذات يوم شعر بآلام مبرحة وتوجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية، أخبره الطبيب المعالج أنه يعاني مرض السكري من الدرجة الثانية، وحساسية الصدر (الربو)، ومكث في المستشفى مدة ثلاثة أيام، حتى تحسن وضعه الصحي، وتم السماح له بالعودة إلى منزله.

وأضاف أن الطبيب نصحه بالانتظام على تناول أدوية في أوقاتها المحددة، ونصحه بتجنب تناول كميات كبيرة من السكريات والحلويات والاعتماد على نظام غذائي متوازن، غني بالألياف والبروتينات وممارسة الرياضة بشكل منتظم يومياً.

وأوضح أنه بسبب راتبه المتواضع والأعباء الكبيرة، لم يستطع المواظبة على أخذ الأدوية في أوقاتها المحددة، خصوصاً أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي قيمة الأدوية، لافتاً إلى أنه كان أحياناً لا يتناول العلاج لأشهر عدة متتالية، وأحياناً يحصل على الأدوية من قبل الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، كما أن زملاءه في العمل كانوا يشترون له بعض الأدوية التي لا يستطيع الحياة من دونها، حتى لا تتدهور حالته الصحية، ويتعرض لنوبات السكري.

وأوضح (أبومصطفى) أنه كلما كان يتوقف عن تناول الأدوية نتيجة ظروفه المالية الصعبة، تبدأ حالته الصحية في التدهور بشكل كبير، وتنتهي بنوبة شديدة تضطره إلى التوجه لقسم الطوارئ في مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وأخيراً حذره الطبيب بأن عدم الانتظام على تناول الأدوية بشكل مستمر يعرّض حياته للخطر.

وناشد (أبومصطفى) أهل الخير أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 22 ألفاً و100 درهم كلفة الأدوية التي يحتاجها في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها.

طباعة