يحتاج إلى علاج بـ 11 ألف درهم للسيطرة على الورم

سرطان الكلى يهدد حياة «أبوعثمان»

(أبوعثمان) مكث في المستشفى 25 يوماً. أرشيفية

أصيب (أبوعثمان، باكستاني ـ 64 عاماً)، بسرطان في الكلى منذ مارس من عام 2019، وبعد انتشار السرطان تم استئصال الكلية اليسرى في مستشفى توام في مدينة العين، وفي العام الجاري ازدادت حدة أعراض المرض ومضاعفاته، وتدهورت حالته الصحية، وأصبحت حياته مهددة بالخطر، بسبب عدم مقدرته على توفير تكاليف أدوية طبية بقيمة 11 ألفاً و388 درهماً يحتاجها للسيطرة على المرض، وتكفيه لمدة عام.

وما زاد المسألة صعوبة وتعقيداً، أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ثلاثة أبناء وزوجته (ربة منزل)، وإمكاناته المالية لا تسمح بتدبير مبلغ الأدوية والعقاقير الطبية التي يحتاجها، خصوصاً أن دخل الأسر الوحيد 4340 درهماً هي راتبه الشهري.

وروى (عثمان) الابن الأكبر للمريض، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة والده مع المرض، قائلاً إن والده بدأ يعاني فقدان الشهية مصحوبة بفقدان الوزن والشعور بألم في العظام ومنطقة البطن وارتفاع في ضغط الدم والشعور بالتعب الشديد، في مارس من عام 2019، ولم يخبر أفراد العائلة بتعبه، وتحمل الألم بمفرده.

وأضاف أن والده كان يعتمد على الأدوية والمسكنات المتوافرة لديه، وفي فترة الإجازة الأسبوعية عند تجمع أفراد العائلة، لاحظ الجميع ملامح والده شاحبة، ولا يستطيع الحركة لمسافات بعيدة، وعلى الفور اصطحبه إلى مستشفى توام في مدينة العين، وبعد إجراء الفحوص اللازمة والتحاليل المخبرية والأشعة، أكد الطبيب المتابع لحالته وجود ورم في منطقة الكلية، وتعرض الكلية اليسرى للضرر، ما أدى إلى اضطرابات في خلايا الدم الحمراء وارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل في الجسم.

وأكمل الابن أن الطبيب طلب أخذ عينة من الورم، للتأكد من نوع الورم بشكل أكثر دقة، حيث مكث والدي في المستشفى لمدة 25 يوماً، يتلقى العلاج المناسب، وبعد ظهور نتائج العينة والفحوص الطبية الجديدة، أكد الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية مستعجلة لاستئصال الكلية اليسرى، بسبب توقفها عن العمل بشكل كلي، ووجود ورم خبيث بداخلها، وذلك خوفاً من انتشار الورم بشكل سريع في الأوعية الدموية الرئيسة أو خارجها.

وتابع الابن أنه على الفور وافق على إجراء العملية الجراحية (استئصال الكلية اليسرى) لوالده، وغطّى التأمين الصحي تكاليف العملية الجراحية، وفترة إقامة والده في المستشفى، وبعض الأدوية والعقاقير الطبية، كما أنه استطاع جمع مبلغ بسيط من المال من الأهل والأصدقاء لتغطية المبلغ المتبقي لتكاليف الأدوية المترتبة عليه، ولم يغطها التأمين الصحي.

وأشار إلى أن الطبيب نصح والده بالانتظام على تناول الأدوية، والاستمرار في عمل الفحوص الطبية والتحاليل، وأخذ وقت كافٍ للراحة والابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية، وأكد أن عدم تناول الأدوية بانتظام سينتج عنه مضاعفات حادة، تشكل خطورة على حياته.

وأضاف الابن أن المرض جعل والده غير قادر على العمل خلال العام الجاري، فتم إيقاف راتبه الشهري، ولم تستطع الأسرة توفير وتغطية ولو جزء بسيط من تكاليف الأدوية الطبية التي يحتاجها في مستشفى توام، والتي تبلغ كلفتها 11 ألفاً و388 درهماً، مشيراً إلى أن التأمين الصحي وإحدى الجمعيات الخيرية في الدولة غطت جزءاً كبيراً من تكاليف العلاج خلال الفترة الماضية.

وناشد الابن أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لوالده، ومساعدته على تدبير تكاليف الأدوية الطبية لإنقاذ حياته من الخطر.

فحوص طبية

أكدت التقارير الطبية، الصادرة عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، معاناة المريض (أبوعثمان) مرض السرطان، وحاجته إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، وإجراء الفحوص الطبية في مواعيدها المحددة.

• المرض جعل «أبوعثمان» غير قادر على العمل، ما أدى إلى إيقاف راتبه.

 

طباعة