العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعاني السكري من النوع الأول منذ 8 سنوات

    4 متبرعين يتكفلون بعلاج «أم أحمد» لمدة عام

    تكفل أربعة متبرعين بتكاليف علاج (أم أحمد)، إذ إنها كانت تحتاج إلى 23 ألف درهم، تبرع فاعل خير لها من قبل بـ10 آلاف درهم، وتبقت عليها 13 ألف درهم، وأسهم متبرع بـ10 آلاف درهم أخرى، ومتبرع بـ1500 درهم، ومتبرعة بـ1500 درهم.

    وأصيبت (أم أحمد) بداء السكري من النوع الأول قبل ثماني سنوات، وتزايدت مضاعفات المرض، ما سبّب لها أمراضاً عدة، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم وارتفاع ضغط العين.

    وتحتاج المريضة إلى أدوية خاصة لعلاجها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، تبلغ كلفتها 23 ألف درهم، لمدة عام، وإمكانات أسرتها المالية لا تسمح بتدبير المبلغ.

    وأعربت (أم أحمد) عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرعين، لوقفتهم معها في ظل الظروف التي تمرّ بها.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في الأول من شهر يوليو الجاري، قصة معاناة (أم أحمد) مع المرض، وروت أن حالتها الصحية تدهورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، إذ أصيبت بجفاف دائم في الحلق، ورغبة مستمرة في تناول الماء، وتضاعفت رغبتها في تناول الطعام، رافق ذلك زيادة عدد مرات دخولها إلى الحمام، وفقدانها الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعورها الدائم بالتعب والإرهاق، إضافة إلى عدم شفاء جروحها في الوقت الطبيعي، إذ كانت تستغرق وقتاً أطول. ونتيجة لتدهور وضعها الصحي، توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية.

    وأظهرت نتائج الفحوص أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، نجم عنه حدوث خلل في عمل البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبّب في حدوث اضطرابات في عمليتَي بناء الأيض وهدمه، وتسبّب في إصابتها بالسكري من النوع الأول.

    وقالت (أم أحمد): «نصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء فحوص دورية».

    وأضافت أن الطبيب وصف لها الأدوية الخاصة بمرض السكري، وقد واظبت على تناولها في مواعيدها، حتى استقرت حالتها الصحية، وتمكنت من ضبط نسبة السكر في الجسم، إلا أن المرض أدى إلى مضاعفات صحية، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، وصداع نتيجة ارتفاع الضغط في العين اليمنى، والتهاب المفاصل.

    ولفتت إلى أنها تحتاج إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، حتى لا تتعرض لمزيد من المضاعفات، إلا أن قيمة أدويتها تبلغ 23 ألف درهم لمدة سنة، وأسرتها عاجزة تماماً عن توفير أي جزء من تكاليف الأدوية.

    وقالت: «ابنتي الكبيرة هي المعيلة الوحيدة لنا، وتعمل في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، براتب 10 آلاف درهم، تسدد منه 2500 درهم أقساطاً بنكية، و1000 درهم للإيجار، علماً بأن أسرتي تتكون من أربعة أفراد».

    حالة مزمنة

    داء السكري من النوع الأول حالة مزمنة يُنتِج فيها البنكرياس كمية صغيرة من الأنسولين، أو لا يُفرِزه، قد تُسهم العوامل المختلفة، بما فيها الوراثة وبعض الفيروسات، في الإصابة به. ورغم أن المرض يظهر في الطفولة أو المراهقة لكن يمكنه الظهور عند البالغين، ولم يتم التوصل إلى علاج نهائي له.

    • أسرة «أم أحمد» مكونة من أربعة أفراد، وابنتها هي المعيلة الوحيدة لهم.

    طباعة