العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يعاني «التوحد» وتأخراً في النطق والتواصل والمهارات

    «محمد» يحتاج إلى 330 ألف درهم للعلاج لمدة عام

    يعاني الطفل (محمد - ثلاث سنوات)، طيف التوحد بدرجة شديدة، وتأخراً في النطق، ومشكلات في التواصل والمهارات، ويحتاج إلى خطة علاجية لمدة عام، تشمل برنامج التدخل المبكر لمعالجة النطق والعلاج الوظيفي وتعديل السلوك معاً، بكلفة سنوية تبلغ 330 ألف درهم. ويروي (أبومحمد) قصة معاناة طفله لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «رزقني الله بابني الوحيد، الذي ولد في أحد المستشفيات الخاصة في دبي، وعمره الآن ثلاث سنوات، وولد سوياً لا يعاني أي أعراض، لكن قبل شهرين، لاحظنا عليه سلوكات غريبة، تتمثل في عدم تواصله الجيد، وضعف في المهارات والتواصل، وضعف في التركيز، وفرط الحركة، ولا ينطق أبداً، نقلته إلى مراكز متخصصة لفحص حالته، حيث تبين أنه يعاني إصابته بطيف التوحد بدرجة شديدة، نتيجة تأخره في النطق ومشكلات في التواصل والمهارات». وأضاف: «أكد الطبيب المعالج لابني أنه يحتاج إلى خطة علاجية تمتد لعام كامل، تشمل برنامج التدخل المبكر الذي يستند إلى محاور معالجة النطق والعلاج الوظيفي، وتعديل السلوك معاً، وتبلغ كلفته شهرياً 27 ألفاً و500 درهم، وهذا المبلغ حال بيني وبين بدء ابني مراحل علاجه، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف المادية الصعبة التي أمر بها، علماً بأنه يتوجب علي دفع رسوم إضافية تشمل التقييم على حالته شهرياً في حال البدء في خطته العلاجية».

    وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية في دبي، وراتبي بالكاد يغطي مصروفات الحياة ومتطلباتها، إذ إن أسرتي مكونة من زوجة وابني الوحيد محمد، وأقيم في شقة بالإيجار، يبلغ إيجارها سنوياً 48 ألف درهم، وزوجتي عاطلة عن العمل، والمشكلة أن المبلغ العلاجي الشهري يفوق قدرتي المادية، وأصبحت عاجزاً عن تدبير مبلغ العلاج لابني الذي سوف يؤثر فيه مستقبلاً، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لتدبير كلفة علاجه».

    • راتب «أبومحمد» الشهري يكفي بالكاد لمتطلبات الحياة.. وزوجته عاطلة عن العمل.

    طباعة