حالتها تتطلب جلسات كيماوي وإشعاعي
«شيماء» تحتاج إلى 350 ألف درهم لاستكمال علاج سرطان الرحم
صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.
تعاني (شيماء - سودانية - 41 عاماً) سرطان الرحم، وتحتاج إلى 350 ألف درهم، لتغطية تكاليف جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، فيما تحول الظروف المالية لأسرتها دون توفير المبلغ المطلوب، وتناشد أهل الخير والمحسنين مساعدتها.
وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، حاجة المريضة إلى البدء في العلاج في أسرع وقت، حتى لا تتعرض حياتها للخطر.
وقالت (شيماء): «أقيم مع أختي وزوجها الذي يعمل في إحدى الجهات الخاصة، ويتولى إعالتنا من راتبه الشهري البالغ 6000 درهم، وهو دخلنا الوحيد الذي نعتمد عليه في تغطية نفقات المعيشة والسكن، وسائر الاحتياجات الأساسية، ولا نملك ما يكفي لتحمل تكاليف علاجي».
وأضافت: «يبلغ إيجار المسكن 36 ألف درهم سنوياً، ما يستنزف نصف راتب زوج أختي، فيما يخصص المبلغ المتبقي لتوفير احتياجات الأسرة من الغذاء والمواصلات وغيرها من الالتزامات اليومية، ولذلك يصعب علينا تدبير أي مبالغ إضافية، خصوصاً مع ارتفاع كلفة الجلسات التي أحتاج إليها».
وتابعت: «تحاول أسرتي تدبير شؤونها في حدود الدخل المتاح، لكن مبلغ العلاج يتجاوز قدرتها المالية بكثير، فحتى لو خصص زوج أختي راتبه كاملاً لتغطية التكاليف، فسنحتاج إلى سنوات لتوفيره، من دون احتساب نفقات السكن والمعيشة التي لا يمكن الاستغناء عنها».
وأردفت: «أواجه ظروفاً صحية صعبة بسبب إصابتي بسرطان الرحم، وأحتاج إلى بدء الجلسات العلاجية في أسرع وقت، لكن التفكير في كيفية توفير تكاليفها يضيف عبئاً نفسياً إلى معاناتي، ويجعل أسرتي منشغلة باستمرار بالبحث عن سبيل لتأمين المبلغ المطلوب».
وقالت: «أتمنى أن أجد من يمد لي يد العون، ويساعدني في الحصول على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، فمساندة أهل الخير ستخفف عني وعن أسرتي ضغوط هذه المرحلة، وتمنحني فرصة لمواصلة العلاج، بدلاً من بقاء تكاليفه عائقاً أمامي».
وأضافت: «كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، تقربني من تأمين تكاليف الجلسات، وتخفف جانباً من الأعباء التي تواجهها أسرتي، وأرجو أن أتمكن بدعمكم من بدء العلاج وتجاوز هذه المحنة واستعادة عافيتي».
المريضة:
• أقيم مع أختي وزوجها الذي يعمل في إحدى الجهات الخاصة، ويتولى إعالتنا من راتبه الشهري البالغ 6000 درهم، وهو دخلنا الوحيد.