لايزال يحتاج إلى 16 ألفاً

6 متبرعين يساعدون «أمير» بـ 56 ألف درهم لزراعة عظم الجمجمة

تكفل ستة متبرعين بـ58 ألفاً و350 درهماً، لمساعدة (محمد أمير - 36 عاماً ــ آسيوي) على سداد جزء من كلفة عملية زراعة عظم الجمجمة التي يحتاجها، نتيجة سقوطه من ارتفاع ثلاثة أمتار أثناء عمله، إذ يبلغ إجمالي كلفة العملية 75 ألف درهم، ولايزال يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد المبلغ المتبقي (16 ألفاً و650 درهماً).

وسددت المتبرعة الأولى 30 ألف درهم، فيما تكفل متبرع آخر بسداد 8850 درهماً، فيما تكفل الثالث بـ10 آلاف درهم، وتكفل الرابع بـ5000 درهم، وتكفلت الخامسة بـ2500 درهم، فيما تكفل الأخير بـ2000 درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في مستشفى القاسمي.

ونشرت «الإمارات اليوم» ، بتاريخ 24 من نوفمبر الماضي، قصة معاناة (محمد أمير)، وعدم قدرته على تدبير مبلغ العملية، نظراً لتواضع إمكاناته المالية.

وأعرب المريض عن سعادته وشكره للمتبرعين، ووقفتهم إلى جانبه في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن التبرع أفرحه، ويأمل أن يكتمل مبلغ العملية.

وروى المريض قصته، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «كنت أعمل في أحد مواقع البناء (عامل بناء) قبل ثمانية أشهر، وسقطت من ارتفاع ثلاثة أمتار، ونقلت إلى مستشفى القاسمي في الشارقة فاقداً الوعي، حيث تبين أني أعاني كسراً في الجمجمة نتيجة سقوطي القوي وتعرضي للإصابة في رأسي، وقرر الأطباء إجراء عملية جراحية، وتم تركيب قطعة حديدية في رأسي».

وأضاف: «الحادث قلب حياتي رأساً على عقب، إذ تم إيقافي عن العمل نظراً لسوء حالتي الصحية، وأصبحت عاجزاً عن عمل أي شيء، وراجعت إحدى العيادات التخصصية في مستشفى القاسمي، وتبين أني أحتاج إلى عملية جراحية تتمثل في زراعة عظم بالجمجمة تبلغ كلفتها 75 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، وليس لديَّ بطاقة تأمين صحي، تغطي كلفة علاجي».

وتابع: «كنت أعمل سابقاً، وأتقاضى راتباً لا يتعدى 800 درهم، وكنت من خلاله أوفر لوالدي متطلبات الحياة، وأساعده في ظروفه المعيشية، ويتبقى لي جزء قليل أتدبر به مصروفي اليومي، ومنذ توقفي عن العمل أصبحت عاجزاً عن إرسال أي مبالغ مالية لأسرتي».

وأضاف: «أصدقائي الموجودون معي من جنسية دولة آسيوية ليس باستطاعتهم تجميع مبلغ العملية الجراحية، لأنه يفوق إمكاناتهم المالية المتواضعة، ولا أعرف كيف أدبر مبلغ العملية».

ويتمنى (محمد أمير) أن يجري العملية الجراحية، ليستطيع العودة إلى حياته الطبيعية، لأنه المعيل الوحيد لأسرته.

طباعة