تعيش مُقعدة.. وبطاقة «عونك» انتهت قبل 5 أشهر

«أمينة» تحتاج إلى 14.6 ألف درهم كل شهرين للعلاج من «الثلاسيميا»

حزن وانكسار

تعاني (أمينة - يمنية - 32 عاماً) إصابتها بمرض الثلاسيميا منذ الولادة، وتعيش حالياً مقعدة على كرسي متحرك، وكان التأمين الصحي (بطاقة عونك) يغطي كلفة العلاج، لكن قبل خمسة أشهر انتهت صلاحية البطاقة الصحية، ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية، فإن المريضة تحتاج إلى علاج بكلفة تبلغ 14 ألفاً و654 درهماً كل شهرين، مدى الحياة.

وتروي والدة أمينة قصة معاناة ابنتها مع المرض قائلة: «تعاني أمينة مرض الثلاسيميا منذ ولادتها، وهو مرض وراثي، وتعيش في الدولة منذ 30 عاماً من دون أي مشكلات في تلقي العلاج، إذ كانت لديها بطاقة التأمين الصحي (عونك)، وكانت تغطي كلفة علاجها خلال هذه السنوات الماضية، ولكن قبل خمسة أشهر انتهت صلاحية البطاقة، وتوقفت (أمينة) عن العلاج، ومنذ ذلك الوقت بدأت معاناتها في ظل أن تكاليف علاجها باهظة وتفوق إمكاناتنا المحدودة».

وأضافت: «انتكست حالة ابنتي قبل انتهاء بطاقتها الصحية، ونقلناها إلى مستشفى الرحبة، حيث تم تنويمها 20 يوماً كانت تحت العلاج والملاحظة الطبية، وبعد ذلك تم نقلها إلى مستشفى توام بالعين لتلقي العلاج اللازم، وتم تنويمها شهراً و20 يوماً، علماً بأنها دخلت في غيبوبة جراء المرض، وسبق أن دخلت مدينة شخبوط الطبية، حيث تبين أنها تحتاج إلى علاج مدى الحياة تبلغ كلفته، كل شهرين، 14 ألفاً و654 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتنا المالية المتواضعة».

وتابعت «ابنتي تعيش على الكرسي المتحرك، وحالتها تسوء يوماً تلو آخر، لتوقفنا عن علاجها بسبب الكلفة الباهظة التي لا نقدر عليها، وحالياً هي من دون أدوية أو مراجعة للأطباء، وسبق لنا التقديم على تجديد بطاقة (عونك)، لكن للأسف تم رفض صرفها لنا، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها».

وأضافت: «لدي أسرة مكونة من 11 فرداً، وزوجي طريح الفراش يعاني الفشل الكلوي، وأمراضاً مزمنة، وليس لنا معيل إلا ابني، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 8911 درهماً شهرياً، يسدد منه كلفة نفقات الحياة اليومية، حتى إنه حائر في كيفية سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في سداد كلفة علاج ابنتي المريضة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها».


حالة «أمينة» تسوء يوماً تلو آخر، لتوقّفها عن تلقّي العلاج بسبب الكلفة الباهظة.

طباعة