لتشخيص حالته بدقة وبدء العلاج

«إبراهيم» يعاني مرضاً مناعياً ويحتاج إلى فحص بـ 5370 درهماً

«إبراهيم» عندما بلغ 3 أشهر تغيّر لون يده اليمنى إلى الأزرق. من المصدر

يعاني الطفل (إبراهيم - هندي - 10 أشهر) مرضاً مناعياً، وزيادة في عدد كرات الدم البيضاء منذ ولادته، ويحتاج إلى إجراء فحص جيني يتم إرساله إلى خارج الدولة، بكلفة تبلغ 5370 درهماً، لتشخيص نوع المرض بدقة، والبدء بعلاجه، لكن ظروف أسرته لا تسمح بتدبير كلفة الفحص، ويناشدون أهل الخير مد يد العون إليهم.

وروت والدة (إبراهيم) قصة معاناة ابنها مع المرض، قائلة: «كان نبأ حملي مفرحاً جداً، لأنه أول حمل لي، ومنذ الشهر الأول كنت أواظب على المراجعات الطبية في إحدى العيادات المتخصصة في العين، وكانت الولادة طبيعية، وعندما أجرى الأطباء الفحوص للمولود، كان لا يعاني أي مشكلات صحية».

وأضافت: «عندما بلغ ابني الثلاثة أشهر، لاحظت تغيّراً في لون يده اليمنى، إذ أصبح أزرق، وظهور بعض الكدمات، وهنا شعرت بالخوف عليه، فطلبت من زوجي الذهاب إلى أقرب عيادة، وعند معاينة الطبيب له، قال ربما يعاني نقصاً في بعض الفيتامينات».

وتابعت: «تحسنت حالة ابني، لكنه عندما بلغ 10 أشهر، عادت إليه الأعراض السابقة نفسها، وذهبنا إلى إحدى العيادات الخاصة في العين، حيث خضع لفحوص أظهرت أنه يعاني نوعاً من الأمراض المناعية، وبحاجة إلى علاج من نوع خاص، ونصحني الطبيب بالذهاب إلى مستشفى حكومي». وواصلت: «أخذت ابني إلى مستشفى توام، حيث تمت مقابلة الطبيب، وأخبرنا بمشكلة ابننا، عندها طلب منا إعادة الفحوص، وإجراء فحص جيني، لتشخيص الحالة، وبدء علاجه، لكن هذا الفحص الجيني يتم إرساله إلى أحد المراكز المتخصصة خارج الدولة، وتبلغ كلفته 5370 درهماً».

وأوضحت أن «ظروف أسرتها المالية صعبة، إذ إن زوجها عاطل عن العمل، بسبب أزمة كورونا، وهي المعيلة الوحيدة للأسرة، وتعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، وتعيل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، وراتبها بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، ودفع إيجار المنزل».

وناشدت أهل الخير مساعدتها على سداد كلفة علاج طفلها.

طباعة