يحتاج إلى 2415 درهماً لاستكمال المبلغ

متبرع يسدّد 8980 درهماً من كُلفة علاج «حسن»

سدّد متبرع 8980 درهماً من قيمة الأدوية التي يحتاج إليها المريض (حسن) الذي يعاني أمراضاً مزمنةً، وتبلغ كلفتها الإجمالية، لمدة عام، 11 ألفاً و395 درهماً.

وناشدت أسرة المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على استكمال المبلغ المتبقي، وهو 2415 درهماً.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض في مستشفى العين.

وأعربت والدة المريض عن تقدير أفراد الأسرة لإسهام المتبرع ومساعدته لهم في فك كربتهم، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف المالية التي يمرون بها.

وقالت إن مبادرة المتبرع ليست غريبة على أفراد الدولة، فالمجتمع الإماراتي معروف بحب الخير، والتسابق في الأعمال الإنسانية، ومدّ يد العون لكل محتاج في أي مكان.

ونشرت «الإمارات اليوم»، في 17 من سبتمبر الجاري، قصة معاناة (حسن) مع المرض.

وقالت الأم إن الحالة الصحية لابنها تدهورت، في فبراير من العام الماضي، أثناء وجوده في عمله (إحدى الشركات الخاصة لبرمجة الحواسيب)، إذ شعر بجفاف في الفم ورغبة في شرب كمية كبيرة من المياه، وزيادة في عدد مرات دخول الحمام، وصداع في الرأس، وقيء، وإرهاق وتعب جسدي، وأدرك أنه لن يستطيع مواصلة العمل، فتوجه إلى سيارته للعودة إلى المنزل، لكنه سقط على الأرض فاقد الوعي.

وأضافت أن أحد زملائه في العمل شاهده وهو يسقط فسارع في الاتصال بالإسعاف، وبعد وصوله إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين، ومعاينة الطبيب له، وإجراء التحاليل والفحوص الطبية اللازمة، بينت النتائج المخبرية أنه يعاني ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم والسكر وضغط العين، ما نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، وظهور مشكلات في الكلى والجهاز البولي، الأمر الذي أثر في حموضة الدم وسبّب حدوث اضطرابات في عمليتَي بناء الأيض وهدمه، وكانت هذه بداية إصابته بالسكري (النوع الأول).

وأضافت أن (حسن) استطاع تغطية تكاليف علاجه، العام الماضي، لكن الشركة اضطرت إلى تسريح العاملين فيها إثر تعرضها لخسائر مالية بسبب جائحة (كورونا)، ما أدى إلى عجزه التام عن توفير تكاليف الأدوية التي يحتاج إليها يومياً.


- والدة المريض: مبادرة المتبرع ليست غريبة على أفراد الدولة، فالمجتمع الإماراتي معروف بحب الخير.

طباعة