يعاني مرضاً جينياً.. ويحتاج إلى 42 ألفاً لاستكمال العلاج

4 متبرعين يسهمون بـ60 ألف درهم في كلفة أدوية لـ«محمد»

سدد أربعة متبرعين 60 ألف درهم من إجمالي 102 ألف و340 درهماً كلفة أدوية للطفل (محمد - 6 سنوات - باكستاني)، الذي يعاني مرضاً جينياً وراثياً.

وسددت متبرعة الأولى 30 ألف درهم، فيما تكفل آخر بسداد 15 ألف درهم، وسددت ثالثة 10 آلاف درهم، فيما تكلفت الأخيرة بسداد 5000 درهم، ومازال والد الطفل يناشد من يساعده على تدبير المبلغ المتبقي، البالغ 42 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وأعرب والد المريض عن سعادته بالتبرع السخي، ووقفة المتبرعين مع ابنه في معاناته، في ظل الظروف التي يمر بها، ويأمل استكمال مبلغ الأدوية التي يحتاجها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ التاسع من سبتمبر الجاري، قصة معاناة «محمد» مع مرض جيني وراثي منذ ولادته، وهو عبارة عن اضطراب حاد في نمو العظام، وانحناء في العمود الفقري، ووفقاً لمستشفى توام، فإن المريض يحتاج إلى تناول إنزيم عن طريق الوريد أسبوعياً لمدة أربعة أشهر، بكلفة 102 ألف و340 درهماً.

وقال «أبومحمد»: «ابني يعاني منذ ولادته المرض الذي سبب له الكثير من المشكلات الصحية، مثل وجود انحناء في العمود الفقري، وإحدى رجليه أقصر من الأخرى، وكذلك يداه، و قد خضع للفحوص والتحاليل الطبية في مستشفى توام، وأكد الأطباء أنه مصاب بمرض جيني، ما يسبب خلل التنسج الهيكلي، وهو عبارة عن اضطراب حاد في نمو العظام، وانحناء غير طبيعي في العمود الفقري، وإذا لم يخضع للعلاج فستسوء حالته، ولن يتم تدارك نمو عظامه بالشكل السليم».

وأضاف: «أكد الأطباء أن طفلي يحتاج إلى إنزيم يعطى له عن طريق الوريد أسبوعياً، ويحتاج علاجاً لمدة أربعة أشهر، بكلفة فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، علماً بأن طفلي لديه بطاقة (عونك)، وقد استهلك المبلغ المخصص له بالبطاقة، ما يتطلب استكمال علاجه بالسداد الشخصي، إذ إنني في حاجة إلى تغطية تكاليف علاجه لمدة أربعة أشهر حتى يتم تجديد بطاقة (عونك) بداية العام المقبل، وحالته الصحية تستدعي تعاطيه الجرعات العلاجية بانتظام قبل استفحال المرض».

وتابع: «لا أعرف كيفية تدبير أمور حياتي من مصروفات معيشية لأسرتي، فكيف لي أن أتدبر تكاليف علاج طفلي، إذ سبق لي مخاطبة المؤسسات والجمعيات الخيرية لمساعدتي، ولم أجد أي رد، ولا أعرف ما العمل في ظل حاجة ابني للعلاج، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لعلاج ابني».

وأفاد «أبومحمد» بأنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من زوجة وخمسة أبناء، مضيفاً: «كنت أعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، وبسبب تفشي جائحة (كورونا) توقفت عن العمل، ويتم صرف راتب للمعيشة قدره 900 درهم، ولدي أبناء يدرسون في مدارس، وتترتب عليّ رسوم لا أعرف كيفية سدادها، فضلاً عن الإيجار الشهري وقدره 1400 درهم».


- المرض الوراثي سبب لـ«محمد» اضطراباً حاداً بنمو العظام وانحناء بالعمود الفقري.

طباعة