يحتاج إلى 58.3 ألف درهم كلفة العلاج لمدة 6 أشهر

سرطان الدماغ يهدد حياة «توماس»

يهدد ورم سرطاني في الدماغ حياة «توماس» (هندي - 40 عاماً) منذ شهر يوليو من العام الجاري، ويحتاج إلى أدوية وجلسات علاج كيماوي وإشعاعي لمدة ستة أشهر متواصلة بكلفة قدرها 32 ألفاً و395 درهماً شهرياً، ويغطي التأمين الصحي 70% من كلفة العلاج الإجمالية، ويسدد المريض 30%، والتي تبلغ 9718 درهماً، لتبلغ الكلفة النهائية المترتبة على المريض لمدة ستة أشهر 58 ألفاً و308 دراهم، وفقاً للتقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين.

وتناشد أسرة توماس أهل الخير مد يد المساعدة لعلاجه، وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.

وروت زوجة «توماس» لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة زوجها مع المرض قائلة: «في شهر يوليو من العام الجاري شعر زوجي بصداع حاد في منطقة الرأس يستمر فترات طويلة، وتزداد حدته عند الانحناء والسعال والعطس، والخمول والنعاس، وتشنجات، فاصطحبته إلى قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، حيث أجرى الفحوص الطبية والأشعة المقطعية على منطقة الرأس، وتبين أن لديه ورماً سرطانياً يهدد حياته».

وأضافت: «توجهنا إلى مستشفى كليفلاند في أبوظبي، حيث أعيدت جميع الفحوص والتحاليل، وأخبرني الطبيب بضرورة إجراء عملية مستعجلة لاستئصال الورم السرطاني (الخبيث) لخطورة موقعه وسرعة انتشاره».

وتابعت: «تم إجراء العملية الجراحية، ومكث زوجي في المستشفى 25 يوماً يتلقى العلاج، حيث غطى التأمين الصحي تكاليف العملية الجراحية وإقامته بالمستشفى، ونصح الطبيب بضرورة أن يبدأ جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي».

وواصلت الزوجة «بسبب عدم توافرالعلاج الإشعاعي في مستشفى كليفلاند تم تحويل زوجي إلى مستشفى توام، حيث أخبرنا الطبيب المختص في قسم الأورام بأنه يحتاج إلى أدوية وجلسات علاج كيماوي وإشعاعي بصورة مستمرة، حتى لا يعاود المرض الظهور من جديد وينتشر في جسده».

وقالت «العلاج مكلف، ولا أستطيع تدبير جزء ولو بسيطاً منه، حتى أنقذ حياة زوجي، وأنا المعيلة الوحيدة لأسرتي المكونة من زوجي وطفلين، وأعمل ممرضة في مستشفى حكومي بأبوظبي، وأتقاضى راتباً قدره 16 ألف درهم، أسدد منه 2700 درهم إيجار المسكن».

• زوجة توماس المعيلة الوحيدة للأسرة وتعمل ممرضة.

طباعة