لايزال يحتاج إلى 37.3 ألف درهم

4 متبرعين يسهمون في علاج الطفل «إدريس» بـ 65 ألف درهم

تكفل أربعة متبرعين بسداد مبلغ 65 ألف درهم من كلفة علاج الطفل الباكستاني (إدريس) من مرض جيني ويحتاج إلى 102 ألف و340 درهماً، إذ تكفل متبرع بسداد 50 ألف درهم، ودفع الثلاثة الآخرون كل منهم مبلغ 5000 درهم، ولايزال الطفل يحتاج إلى مبلغ 37 ألفاً و340 درهماً لاستكمال علاجه، ويناشد والده أهل الخير مساعدته في تدبير كلفة علاج طفله.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ المتبرع إلى حساب المريض في مستشفى توام، وأعرب والد الطفل عن سعادته وشكره العميقين للمتبرعين ووقفتهم معه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أنه يأمل أن يكتمل مبلغ علاجه في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها بعد إيقافه عن العمل بسبب جائحة «كورونا».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة الطفل الباكستاني (إدريس - خمس سنوات) مرضاً جينياً منذ ولادته يسمي «خلل التنسج الهيكلي»، وهو اضطراب حاد في نمو العظام، وانحناء غير طبيعي في العمود الفقري، ووفقاً لمستشفى توام في العين فإن المريض يحتاج إلى الحصول على إنزيم عن طريق الوريد بشكل أسبوعي، لمدة أربعة أشهر بكلفة 102 ألف و340 درهماً.

وسبق أن روى والد الطفل لـ«الإمارات اليوم» قصة مرض طفله قائلاً إن «(إدريس) يعاني منذ ولادته مرضاً جينياً، وسبق أن أدخلته مستشفى توام في العين، وخضع للفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وأكد الأطباء أنه مصاب بمرض خلل التنسج الهيكلي، وهو اضطراب حاد في نمو العظام، وانحناء غير طبيعي في العمود الفقري».

وأضاف أن الأطباء أكدوا أن الطفل يحتاج إلى الحصول على إنزيم عن طريق الوريد بشكل أسبوعي لمدة أربعة أشهر، وتبلغ كلفة العلاج 102 ألف و340 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة، لافتاً إلى أن الطفل لديه بطاقة «عونك» واستهلك المبلغ المخصص له، ما يتطلب استكمال علاجه على نفقته.

وأشار الأب إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجة وأربعة أبناء، وكان يعمل في شركة قطاع خاص، وبسبب أوضاع تفشي جائحة «كورونا» توقف عن العمل، والشركة تصرف له 900 درهم راتباً للمعيشة، وهذا مبلغ زهيد لا يغطي احتياجات الأسرة، خصوصاً أن لديه أبناء في المدارس ومتراكمة عليه رسوم دراسية لا يعرف كيفية سدادها، فضلاً عن الإيجار الشهري بقيمة 1300 درهم.

وقال إنه لا يعرف كيفية تدبير أمور حياته من مصروفات معيشية للأسرة، لافتاً إلى أنه سبق أن خاطب المؤسسات والجمعيات الخيرية لمساعدته ولم يحصل على رد، وحالياً لا يعرف كيفية تدبير كلفة علاج ابنه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير بقية كلفة علاج ابنه.


اضطراب حاد

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض يبلغ من العمر خمس سنوات، ويعاني إصابته بمرض جيني منذ ولادته، يسمى «خلل التنسج الهيكلي»، وهو عبارة عن اضطراب حاد في نمو العظام، وانحناء غير طبيعي في العمود الفقري، ويحتاج المريض إلى الحصول على أنزيمات عن طريق الوريد بشكل أسبوعي، وتبلغ الكلفة العلاجية الشهرية 25 ألفاً و585 درهماً، والطفل يحتاج إلى العلاج لمدة أربعة أشهر.

طباعة