خضعت لجراحة استئصال ورم سرطاني بالثدي

6 متبرعين يتكفلون بـ 111 ألف درهم لعلاج «منيرة»

سدد ستة متبرعين 111 ألف درهم كلفة علاج كيماوي وإشعاعي للمريضة (منيرة - جزائرية - 44 عاماً)، التي خضعت لعملية استئصال ورم سرطاني بالثدي.

وسدد المتبرّع الأول 36 ألف درهم، والثاني 50 ألفاً، والثالث 10 آلاف، فيما سددت المتبرعة الرابعة 3000 درهم، والخامسة 2000 درهم، والأخيرة 10 آلاف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل المبلغ لإدارة مستشفى الجامعة بالشارقة، حيث تتلقى المريضة العلاج.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة منيرة وعدم قدرتها على تدبير مبلغ علاجها نظراً للظروف التي تمر بها.

وأعربت المريضة عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرعين ووقفتهم مع معاناتها، مؤكدة أن سعادتها لا توصف بعد أن تلقت خبر التبرع.

وتعاني منيرة سرطان الثدي، وخضعت لعملية استئصال الورم في مستشفى الجامعة بالشارقة، ووفقاً للأطباء في المستشفى فإنها بحاجة للعلاج الكيماوي لفترة تمتد إلى 18 شهراً بكلفة تبلغ 211 ألف درهم، وتكفلت جمعية الشارقة الخيرية بمساعدتها بـ100 ألف درهم، وتبقى عليها مبلغ 111 ألف درهم لتغطية تكاليف علاجها.

وقالت المريضة: «حينما رأيت قصتي منشورة في صحيفة (الإمارات اليوم) شعرت بتفاؤل في مساعدتي وإنقاذي من المرض، وبعد ساعات من النشر تلقيت اتصالاً من موظفي (الخط الساخن) بالصحيفة، يبشرونني بخبر التبرع لعلاجي، فشعرت بسعادة لا توصف، إذ إن وقفة المتبرعين لمساعدتي ليست غريبة على مجتمع الإمارات وشعبها في تكاتفهم ومساعدتهم لكل محتاج على هذه الأرض الطيبة التي لا ينبت منها إلا كل طيب».

وأضافت: «أعيش مع أختي في الشارقة، وكنت لا أعاني أي أمراض صحية، لكن في بداية العام الجاري بدأت الأعراض تظهر عليّ، ولم أخضع للعلاج في البداية، وحاولت علاج نفسي بالأعشاب الطبية، والتداوي بالطب البديل، لكن للأسف كان الوضع يزداد سوءاً، وكان الورم يزداد حجمه، ووصلت إلى مرحلة حرجة، فنقلني زوج أختي إلى مستشفى الجامعة بالشارقة، حيث أجريت الفحوص الطبية، وأفادني الأطباء بأن حالتي تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل».

وتابعت: «خضعت لجراحة استئصال الورم بنجاح، وأكد الأطباء ضرورة أن أخضع لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي لمدة لا تقل عن 18 شهراً، لكيلا ينتشر المرض في جسدي، وتبلغ كلفة الجلسات 211 ألف درهم».

وقالت: «راتبي لا يغطي تكاليف علاجي بالمرة، وحالتي النفسية صعبة جداً، ولا أعرف ما العمل، وكيفية تدبير تكاليف العلاج الذي أحتاج إليه».


المريضة تحتاج إلى علاج كيماوي وإشعاعي لمدة 18 شهراً.

طباعة