والده أصيب بجلطة فاقترض من البنك لعلاجه وساءت حالته المادية

«أبوعبدالفتاح» يعجز عن سداد 34.7 ألف درهم متأخرات دراسية لأبنائه

يعجز «أبوعبدالفتاح» (53 عاماً - أردني) عن سداد المتأخرات الدراسية لأبنائه الأربعة (عبدالفتاح، باسمة، أحمد، تسنيم) للموسم الدراسي 2018 و2019، والتي بلغت 34 ألفاً و745 درهماً.

وكان «أبوعبدالفتاح» قد تعرض لضائقة مالية في نهاية العام 2017، جعلته يقترض مبلغاً مالياً لعلاج والده الذي أصيب بجلطة دماغية مفاجأة، فأنفق كل ما يملك، ولم يستطع سداد المتأخرات الدراسية لأبنائه، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد، خصوصاً أن (أحمد وتسنيم) توقفا عن الالتحاق بالمقاعد الدراسية العام الماضي.

وقال أبوعبدالفتاح لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في الدولة منذ أكثر من 15 عاماً، وحالتي المادية كانت مستقرة، أتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 14 ألف درهم، يذهب جزء منه لإيجار المسكن والجزء الآخر للرسوم الدراسية لأبنائي وأرسل شهرياً مبلغاً بسيطاً لوالدي بالأردن».

وتابع: «في شهر أكتوبر من عام 2017، أخبرتني والدتي هاتفياً بإصابة والدي بجلطة دماغية، فتم نقله إلى أقرب مستشفى خاص للمنزل، لأن حالته الصحية السيئة لم تسمح بنقله إلى مستشفى حكومي لعلاجه، كونه يبعد عن المنزل مسافة تستغرق ساعة ونصف الساعة».

وأضاف: «فكرت في وضع والدي الصحي، وكيفية مساعدة أسرتي في تكاليف علاجه، إذ إن حالته تحتاج مبلغاً مالياً كبيراً، لأنه أقام في وحدة العناية المركزة 37 يوماً، ويتلقى العلاج، فاقترضت من البنك لإنقاذ حياة والدي، فأنا الابن الأكبر لأخوتي، وحالتي المادية كانت ميسورة».

وتابع: «لم أفكر في عواقب القرض المالي، وما النتائج التي ستقع على رأسي، إذ كان همي الوحيد هو إنقاذ حياة والدي، حجزت تذكرة ذهاب إلى الأردن، تاركاً زوجتي وأولادي داخل الدولة، لأكون بالقرب من والدي في مرضه».

وأضاف: «في نوفمبر من عام 2017 ساءت حالتي النفسية للغاية، إذ توفي والدي تاركاً فاتورة علاجه الباهظة، لأقوم بسدادها بالكامل عن طريق قرض البنك، حيث يستقطع من راتبي الشهري 8502 درهم، ويتبقى 5490 درهماً، أسدد منها إيجار المسكن ومصاريف الحياة».

وأشار إلى أنه لم يتوقع أن يوماً سيمر عليه وتكون حالته المادية بهذا السوء، وأن يقف عاجزاً عن جعل أبنائه يواصلون دراستهم، بعد أن عجز عن سداد المتأخرات الدراسية للعام الماضي، ولم يتم إلحاقهم بالصفوف الدراسية للعام الحالي».

وأوضح أنه لجأ إلى جمعيات خيرية لمساعدته على حل مشكلته المادية، ولم يتلق رداً.


• 5490 درهماً ما يتبقى من راتب «أبوعبدالفتاح»، بعد أن يستقطع من راتبه الشهري 8502 درهم، يسدد منها إيجار المسكن ومصاريف الحياة.

• أبوعبدالفتاح لجأ إلى جمعيات خيرية لمساعدته ولم يتلق رداً.

طباعة