تحتاج إلى حقنتين وأدوية سنوياً بـ 48 ألف درهم

نقص البروتين يهدّد حياة الطفلة «عائشة»

تحتاج الطفلة عائشة (سورية - 9 سنوات) إلى 30 ألف درهم كلفة حقنتين، إضافة إلى 1500 درهم شهرياً كلفة التحاليل والأدوية، بمبلغ إجمالي 48 ألف درهم، لرفع مستوى البروتين في جسمها.

وتعاني عائشة مرض «الكواشيوركور»، وهو عبارة عن نقص حاد في البروتين، وفي بعض المعادن والفيتامينات الأساسية للجسم، ما أدى إلى ظهور انتفاخات ومياه أسفل الجلد، وأثر في وظائف الكلى. وتواجه أسرتها صعوبة في تدبير كلفة علاجها في مستشفى دبي، ويناشد والدها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير كلفة العلاج من المرض، الذي يهدّد حياة ابنته.

ويروي والد الطفلة لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة ابنته قائلاً: «عندما أكملت عائشة عامها الرابع، لاحظنا ظهور انتفاخات وتجمع السوائل أسفل الجلد، وتورماً في اليدين والرجلين والوجه، ليصل الانتفاخ إلى كامل الجسم، إضافة إلى آلام في المعدة، فاصطحبتها إلى عيادة خاصة، وبعد إجراء التحاليل والفحوص الطبية لها، أخبرني الطبيب بأنها تعاني نقصاً في البروتين، وطلب تحويلها إلى مستشفى دبي، حيث عاينها طبيب استشاري كلى للأطفال».

ولفت الأب إلى أنه عند نقل ابنته إلى مستشفى دبي، تمت إعادة جميع الفحوص والتحاليل المخبرية، وتبين حدوث تكسر في العضلات، وفقدان الكلى لوظائفها، ما أدى إلى بداية الفشل الكلوي، ومكثت في العناية المركزة أسبوعاً تتلقى العلاج.

وتابع: «أخبرني الطبيب بأن عائشة تحتاج إلى أدوية بانتظام، عبارة عن كبسولات تحتوي على الكورتيزون وأدوية الكلى والمضادات الحيوية، وفي حال عدم أخذها ستتعرض حياتها للخطر».

وقال الأب: «كنا حريصين على متابعة حالة عائشة، ونعطيها جميع أدويتها بانتظام، إضافة إلى إجراء جميع فحوصها الطبية».

وأضاف: «في شهر يوليو العام الماضي، تعرضت عائشة لانتكاسات ومضاعفات، وأصبحت تشعر بالتعب الشديد وسرعة الانفعال وإصابتها ببعض أنواع العدوى وتكرارها، وتضخم كبير في منطقة البطن وإحمرار أجزاء من الجلد والتهابها، وتوقف نموها وجفاف وسقوط الشعر بسهولة، وشحوب في الوجه».

وتابع: «أسرعت بها إلى مستشفى دبي، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها وإجراء الفحوص، أخبرني أنه لابد من تغيير بعض الأدوية وإعطائها حقن بالوريد، ليتم السيطرة على حالتها الصحية، وبسبب بلوغها التاسعة من عمرها، أصبحت تحتاج إلى عقاقير أكثر فاعلية، ليستجيب جسدها للعلاج، عبارة عن حقنتين لمدة عام، تبلغ قيمتهما 30 ألف درهم».

وأشار الأب إلى أنه أخبر الطبيب الذي يعالج حالة ابنته أن كلفة الحقن تفوق إمكاناته المالية، وسأله إن كانت هناك أدوية أقل كلفة يستطيع توفيرها لإنقاذ حياتها، لكنه أخبره أن الأدوية الأخرى لن يكون لمفعولها تأثير في حالة عائشة الصحية.

وقال: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من خمسة أفراد، وأعمل في شركة خاصة براتب 11 ألف درهم، ولم أتسلم راتبي منذ سبعة أشهر بسبب تعرض الشركة لخسارة مالية، ما أدى إلى إغلاق أفرع منها وتسريح بعض موظفيها، وأدفع من راتبي إيجار المسكن والرسوم الدراسية».


تقرير طبي

أكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى دبي، واطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الطفلة تعاني نقصاً حاداً في البروتين، وفي السعرات الحرارية، وانتفاخات في اليدين والرجلين والوجه ومياه أسفل الجلد».

وأضاف التقرير أن «المريضة تحتاج إلى حقن في الوريد، وأدوية لعلاجها من هبوط ضغط الدم، وأدوية لعلاج الكلى، وأدوية الكورتيزون، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات، وفي حال لم تحصل على العلاج، ستكون حياتها مهددة بالخطر».

طباعة