تعاني سرطان الدم في المرحلة الرابعة

4 متبرعين يسددون 140 ألف درهم كلفة العلاج الكيماوي لـ «عائشة»

تكفل أربعة متبرعين بسداد 140 ألف درهم كلفة علاج (عائشة) في مدينة شخبوط الطبية لمدة شهرين، من سرطان الدم المتقدم، حيث تكفل متبرع بمبلغ 70 ألف درهم، والثاني بـ60 ألف درهم، ودفعت متبرعة 10 آلاف درهم، فيما تكفلت متبرعة بمساعدتها على الظروف المعيشية ومتطلبات حياتها.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة بمدينة شخبوط الطبية في أبوظبي.

وأعربت المريضة عن سعادتها وشكرها العميقين للمتبرعين، ووقفتهم معها في ظل الظروف الصحية وحالتها الحرجة التي تمر بها، في ظل مرضها العضال، مشيرة إلى أن هذا التبرع أسعدني كثيراً وجعلني أستطيع استكمال علاجي الكيماوي، لافتة إلى أن هذا التبرع ليس بغريب على شعب الدولة ومؤسساته في تكاتفهم وتعاضدهم مع كل محتاج، خصوصاً المرضى منهم.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 30 يونيو الماضي، قصة (عائشة - أرملة - مصرية 40 عاماً)، تعاني إصابتها بسرطان الدم، وحالتها متأخرة في المرحلة الرابعة من المرض، ووفقاً لمستشفى مدينة شخبوط الطبية فإنها تحتاج إلى علاج متواصل عبارة عن جلسات كيماوية تبلغ كلفتها شهرياً 70 ألف درهم، لمدة شهرين، أي بقيمة 140 ألف درهم، كمرحلة أولى لحين ما تحدده النتائج والفحوص الطبية في ما بعد.

وسبق أن روت (عائشة) قصتها لـ«الإمارات اليوم» قائلة «قصتي مع المرض بدأت حينما توفي زوجي قبل أربع سنوات، وتركني وحيدة أواجه تحديات وصعوبات الحياة مع أبنائي الصغار، وقتها بدأت ظهور علامات المرض في جسدي شيئاً فشيئاً، وتوجهت إلى مدينة شخبوط الطبية وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، تم اكتشاف إصابتي بسرطان الدم بالمرحلة الرابعة، وحالة متأخرة، ما أدى إلى إصابتي بحالة نفسية صعبة وسبّب ازدياد حالتي سوءاً».

وبينت أن «العلاج الوحيد كان عبارة عن جلسات كيماوية يتم إجراؤها في أسرع وقت ممكن، نظراً إلى سوء حالتي الصحية، وتبلغ كلفة الجلسة 70 ألف درهم في الشهر، وأنا أحتاج إلى العلاج لمدة شهرين كمرحلة أولى، وبعدها سأخضع للتحاليل والفحوص الطبية مرة أخرى بعد انقضاء شهرين، للتأكد من أن المرض تراجع، أو هل أحتاج إلى جرعات كيماوية مكثفة، لكن الكلفة الباهظة للعلاج 140 ألف درهم حالت بيني وبين العلاج وقتها».

خبر سعيد

قالت (عائشة) إن «خبر التبرع واتصال موظفي (الخط الساخن) أفرحاني كثيراً وأثلجا صدري، ومنحاني الأمل في استكمال علاجي الكيماوي، بعدما تقطعت بي كل السبل في تدبير مبلغ العلاج الباهظ، البالغ 70 ألف درهم شهرياً، في ظل حالتي الحرجة».

وأشارت إلى أن «المرض وصل إلى مرحلة متأخرة، وبدأ الانتشار في جسدي، ما سبب لي هاجساً نفسياً وقلقاً من عدم السيطرة عليه، ولكن إسهام أهل الخير بسداد مبلغ 140 ألف درهم كلفة علاجي الكيماوي لمدة شهرين أفرح أبنائي قبل أن يفرحني»، متمنية أن تستطيع التغلب على المرض من أجل رعاية أولادها.

جرعات كيماوية

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريضة تعاني إصابتها بسرطان الدم من الدرجة الرابعة، ونظراً إلى حالتها المتأخرة فهي تحتاج إلى جرعات كيماوية تبلغ كلفتها شهرياً 70 ألف درهم، لمدة شهرين كمرحلة أولى، ثم على المريضة الخضوع لفحوص وتحاليل مرة أخرى، لتحديد استمرارها في تلقي الجرعات الكيماوية أو لا».

طباعة