تعاني المرض منذ عام 2014

«رينا» تحتاج إلى 50 ألف درهم كلفة علاجها من التصلب اللويحي

أصيبت «رينا» (35 عاماً – هندية)، بمرض التصلب اللويحي المتعدد خلال عام 2014، وأكد الأطباء في مدينة شخبوط الطبية بأبوظبي، حاجتها إلى استكمال تناول الأدوية العلاجية، والتي تبلغ كلفتها 50 ألف درهم، في الوقت الذي تعجز أسرتها عن تدبير هذا المبلغ، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير كلفة العلاج، لإنقاذ حياتها من المرض.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية، أن «المريضة رينا حضرت إلى قسم الطوارئ تشكو انعدام الإحساس وخدراً في اليد اليمنى، وخضعت للتصوير بالأشعة المقطعية، وبالموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، وتبين أنها مصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد».

وشرح زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة زوجته مع المرض قائلاً: «في عام 2014 عندما كنا في الهند نقضي إجازتنا الصيفية، شعرت زوجتي بخدر في يدها اليمنى، إضافة إلى عدم قدرتها على الحركة لمسافات بعيدة، فاصطحبتها إلى المستشفى، حيث أجريت الفحوص والتحاليل، وأخبرني الطبيب أنها مصابة بمرض التصلب المتعدد، وطلب بقاءها في المستشفى أسبوعاً لمتابعة حالتها، حيث تلقت جرعات الدواء، إضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي المكثف حتى تحسنت حالتها وخرجت من المستشفى، ووصف الطبيب أدوية علاجية يجب تعاطيها باستمرار للسيطرة على المرض».

وأضاف: «عند قدومنا إلى دولة الإمارات كانت زوجتي حريصة جداً على تناول الأدوية، ومتابعة الفحوص المقررة عليها في مدينة شخبوط الطبية، وفي عام 2018 عادت الأعراض إليها أكثر حدة، وعلى الفور ذهبنا إلى قسم الطوارئ في مدينة شخبوط الطبية، وأجريت لها الفحوص والتحاليل وأشعة مقطعية والرنين المغناطيسي، وأخبرني الطبيب أنه سيتم إعطاؤها جرعات دوائية عن طريق الحقن إلى جانب العقاقير الطبية، لأن حالتها أصبحت أكثر حدة عن السنوات الماضية». وتابع: «مكثت زوجتي في المستشفى أسبوعاً تتلقى العلاج، حيث غطى التأمين الصحي كلفة إقامتها في المستشفى وجلسات العلاج، وعندما تحسنت حالتها الصحية خرجت من المستشفى، وفي ديسمبر العام الماضي لم أستطع تجديد بطاقة التأمين لزوجتي، والآن أقف عاجزاً عن استكمال كلفة علاجها، إذ إنني أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4900 درهم، يقتطع منه 3000 درهم للأقساط الشهرية للسكن، وليس لدي أي مصدر آخر للدخل».

وتابع أن المرض يفتك بجسد زوجته، والحزن يلازم عائلته في جميع أوقاتهم، إذ يقفون عاجزين عن سداد جزء ولو بسيطاً من كلفة العلاج، وليس بوسعهم عمل أي شيء في ظل الظروف التي يمرون بها، لافتاً إلى أن الوضع الصحي لزوجته يتدهور وحالتها النفسية صعبة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير بقية كلفة علاج زوجته، وإنقاذها من المرض الذي حوّل حياتها إلى جحيم.

طباعة