يعاني سرطان الغدة المتطور

    متبرع يسدد 137 ألف درهم كلفة أدوية «محمد» لـ 6 أشهر

    سدد متبرع 137 ألف درهم كلفة أدوية المريض «محمد»، لمدة ستة أشهر، في مستشفى المفرق.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في المستشفى.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ 22 من الشهر الجاري، قصة معاناة «محمد»، عدم قدرته على سداد كلفة أدويته، إذ أعرب عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع، ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها.

    والمريض (محمد - مصري - 51 عاماً)، يعاني إصابته بسرطان الغدة المتطور، ووفقاً لمستشفى المفرق، فإنه يحتاج أدوية كيماوية تبلغ كلفتها لمدة ستة أشهر 137 ألف درهم، وإمكاناته المالية متواضعة، وكلفة العلاج باهظة، وكان ينشد من يساعده لإنقاذ حياته.

    ويروي المريض قصة معاناته، قائلاً: «قبل سنتين كنت أشعر بألم فتوجهت إلى مستشفى المفرق، حيث أجريت الفحوص والتحاليل الطبية، وتبين أني مصاب بسرطان الغدة، ووصف الطبيب لي الأدوية الكيماوية، والتي كانت مكلفة للغاية، وتم شمولي ببرامج الإعفاء من سداد الرسوم، كون لديَّ بطاقة الضمان الصحي، وخضعت للعلاج لمدة سنة وشهرين مجاناً».

    وأضاف «لكن بعد هذه المدة انتهت إقامتي، بسبب أني أصبحت عاجزاً عن العمل بسبب وضعي الصحي، وبعدها استخرج أحد الأصدقاء إقامة لي كوضع إنساني، لكن دون دخل شهري، وتالياً بطاقة الضمان الصحي منتهية منذ أشهر، ولم أخضع للعلاج منذ شهرين، ووضعي الصحي تدهور، وتطور المرض، وأصبحت أعاني سرطان الغدة المتطور، والأطباء نصحوني بالاستمرار في تناول الأدوية، لكن إمكاناتي المالية متواضعة ولا تسمح لي بذلك، كوني لا أملك أي مصدر دخل إلا من خلال مساعدات بعض الأصدقاء».

    وأضاف: «الأدوية الكيماوية التي احتاجها تبلغ كلفتها لمدة ستة أشهر 137 ألف درهم، وهذا مبلغ باهظ جداً حتى لو كان لديَّ راتب كبير لن أستطيع تدبير هذا المبلغ، إذ أقف عاجزاً ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، والوضع الصحي السيئ والمتردي».

    وتابع: «حضرت إلى الدولة للعمل منذ عام 1989، ولديَّ أسرة تعيش في مصر مكونة من أربعة أفراد، وأنا المعيل الوحيد لهم، وهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة».

    تقرير طبي

    أكد التقرير الطبي، الصادر من مستشفى المفرق في أبوظبي، أن «المريض يعاني سرطان الغدة المتطور منذ عامين، وكان يتناول الأدوية الكيماوية بانتظام، كونه مشمولاً ببرامج الإعفاء من الرسوم لمرضى السرطان، بسبب أن لديه بطاقة الضمان الصحي وكانت سارية المفعول، وتوقف عن الأدوية منذ شهرين، بسبب أن بطاقة التأمين الصحي انتهت، ويحتاج حالياً إلى أدوية كيماوية لمدة ستة أشهر، تبلغ كلفتها 137 ألف درهم».

    • المريض: «لا أملك أي مصدر دخل، إلا من خلال مساعدات بعض الأصدقاء».

    طباعة