خضع لجراحة استئصال ورم سرطاني في القولون

    متبرّع يسدد 25 ألف درهم كلفة العلاج الكيماوي لـ «عادل»

    التقرير الطبي لمستشفى المفرق أكد أن المريض يحتاج إلى أدوية كيماوية لمدة 6 أشهر. أرشيفية

    سدد متبرّع 25 ألفاً و128 درهماً كلفة أدوية للمريض «عادل» (مصري ــ 53 عاماً)، الذي يعاني سرطاناً في الأمعاء، وتم استئصال الورم.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 8 من الشهر الجاري قصة معاناة المريض لعدم قدرته التكفل بمبلغ العلاج نظراً للظروف التي يمر بها.

    ونسق «الخط الساخن» بين المبترع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ المساعدة لحساب المريض في مستشفى المفرق.

    وأعرب عادل عن سعادته وشكره العميق للمتبرع ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن هذا العمل وقفة نبيلة، وليس غريباً على شعب الإمارات في تكاتفه وتعاضده مع أي حالة تكن في حاجة إلى المساعدة.

    وكان عادل روى قصته، لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «قبل ثلاثة أشهر تعرضت لألم في البطن، وتوجهت إلى مستشفى الظفرة، حيث تبين بعد الفحوص أني أعاني مشكلات صحية في القولون، فتم صرف أدوية لي في بداية الأمر، لكن تطورت الحالة، وكانت الأوجاع لا تفارقني ليلاً ونهاراً، بعدها توجهت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، حيث تمت معاينتي من قبل الأطباء، وتبين أني مصاب بورم في الأمعاء، وخضعت إلى جراحة لاستئصال الورم، وتم إرسال عينة منه إلى مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي، وتبين أني مصاب بسرطان».

    وأضاف: «مكثت في المستشفى خمسة أيام، وبعدها تم تحويلي إلى مستشفى المفرق، وخضعت مرة أخرى للفحوص والتحاليل، وقرر الأطباء أنني في حاجه إلى أدوية كيماوية لمدة ستة أشهر كمرحلة أولى، تبلغ كلفتها 83 ألفاً و766 درهماً، وبطاقة الضمان الصحي تغطي 70%، وأنا أتحمل الباقي وهو مبلغ 25 ألفاً و128 درهماً من تكاليف العلاج، وهذا المبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة».

    وتابع «وضعي المالي لا يسمح لي بذلك، كوني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 9042 درهماً، يذهب منه 36 ألف درهم سنوياً للسكن، والباقي لمصروفات أسرتي المعيشية، والمكونة من ستة افراد، يدرس اثنان منهم في إحدى الجامعات بمصر، والبقية يدرسون في مدارس داخل الدولة».

    وأشار التقرير الطبي الصادر عن مستشفى المفرق، إلى أن «المريض يعاني ورماً سرطانياً في القولون، وتم استئصاله، وأدخل إلى قسم الأورام، حيث تبين أنه يحتاج إلى أدوية لستة أشهر كمرحله أولى، بعدها سيخضع لفحوص وفق نتائجها يقرر الأطباء خطة العلاج لاحقاً».

    طباعة