الضمان الصحي يتحمل 70% فقط من الكلفة

«عادل» يعاني السرطان ويحتاج إلى علاج بـ 25 ألف درهم

المريض أدخل إلى قسم الأورام في مستشفى المفرق ويحتاج إلى تناول أدوية لستة أشهر مرحلةً أولى. أرشيفية

يعاني المريض (عادل - 53 عاماً - مصري) من عدم قدرته على سداد كلفة علاجه في مستشفى المفرق، إذ يعاني سرطاناً في الأمعاء منذ شهر، وتم استئصال الورم، وحالياً يحتاج إلى أدوية كيميائية لستة أشهر كمرحلة أولى تبلغ كلفتها 83 ألفاً و766 درهماً، وبطاقة الضمان الصحي تغطي 70%، وهو يتحمل 25 ألفاً و129 درهماً من تكاليف العلاج، ويناشد من يساعده على كلفة علاجه، نظراً إلى الظروف التي يمرّ بها، وأن المبلغ فوق إمكاناته المالية.

ويروي المريض (عادل) قصته قائلاً: «جئت إلى الدولة للعمل منذ تسع سنوات، لكن قبل ثلاثة أشهر تعرضت لألم في البطن، وتوجهت بعدها إلى مستشفى الظفرة، حيث تبين بعد الفحوص أني أعاني مشكلات صحية في القولون، وتم صرف أدوية لي في بداية الأمر، ولكن تطورت الحالة بشكل أكبر، وكانت الأوجاع لا تفارقني ليلاً ونهاراً، بعدها توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى الظفرة، حيث تمت معاينتي من قبل الأطباء، وتبين أني مصاب بورم في الأمعاء، ودخلت غرفة العمليات لإجراء جراحة لاستئصال الورم، وأرسلت عينة إلى مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي، حيث تبين أني مصاب بالسرطان».

وأضاف: «تم تنويمي في المستشفى خمسة أيام، وبعدها حُولت إلى مستشفى المفرق بعد مرور 20 يوماً من إجراء الجراحة، وخضعت مرة أخرى للفحوص والتحاليل والأشعة اللازمة، وقرر الأطباء أني أحتاج إلى أدوية كيميائية أتناولها لمدة ستة أشهر مرحلةً أولى».

وتابع: «أعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 9042 درهماً، يذهب منه لإيجار الشقة 3000 درهم، والبقية لمصروفات أسرتي المكونة من ستة أفراد، منهم اثنان يدرسان بإحدى الجامعات في مصر، والبقية يدرسون هنا في مدارس الدولة، والمشكلة أني لا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمرّ بها وتواضع إمكاناتي المالية، وسبق لي التقديم على مساعدة في جمعيات ومؤسسات خيرية، لكني لم أتلقّ رداً، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تكاليف علاجي».

التقرير الطبي

ويشير التقرير الطبي الصادر عن مستشفى المفرق، إلى أن «المريض يعاني إصابته بورم سرطاني في القولون، وتم استئصاله في مستشفى مدينة زايد، وأدخل إلى قسم الأورام في مستشفى المفرق، حيث تبين أنه يحتاج إلى تناول أدوية لستة أشهر مرحلةً أولى، ثم يقرر الأطباء بحسب التحاليل التي سيخضع لها المريض لاحقاً».

طباعة