تحتاج إلى 28 ألف درهم كلفة عملية جراحية لعلاجها

سرطان الثدي يهدّد حياة «أم محمد»

يهدّد مرض سرطان الثدي حياة المريضة «أم محمد» (مصرية ــ 32 عاماً)، وهي بحاجة إلى عملية جراحية لاستئصال الثدي الأيسر وترميمه في مستشفى توام بالعين، تبلغ كلفتها 27 ألفاً و750 درهماً، لكن إمكانات زوجها المالية في الوقت الراهن تحول دون تأمين هذا المبلغ، لذا تناشد أهل الخير مد يد العون إليها، ومساعدتها في سداد كلفة العلاج والعملية الجراحية في أسرع وقت، نظراً إلى وجود خطورة شديدة على حياتها.

وأكدت التقارير الطبية - التي حصلت عليها «الإمارات اليوم» - أن «المريضة أدخلت إلى المستشفى تعاني وجود آلام شديدة في الثدي الأيسر، مع فقدان الشهية، وعدم قدرتها على الأكل، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبيّن إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الثالثة».

وأضافت: «إنها بحاجة إلى جرعات من العلاج الكيماوي، إضافة إلى عملية جراحية لاستئصال الثدي وترميمه، لمنع انتشار السرطان في بقية جسدها، ما يهدّد حياتها بالخطر، إذ تبلغ كلفة العملية الجراحية في مستشفى توام 27 ألفاً و750 درهماً، ولكن إمكانات زوجها المالية لا تسمح لهم بذلك، وينتظرون من يمد إليهم يد العون والمساعدة في سداد كلفة العلاج والعملية الجراحية».

ويروي زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة زوجته مع المرض، قائلاً: «منذ سنة شعرت زوجتي بألم شديد، مع وجود ورم في الثدي الأيسر، وارتفاع في درجة حرارتها، مع وجود صداع، عندها قررت الذهاب إلى المستشفى».

وأضاف: «كنا في مصر نقضي الإجازة الصيفية هناك، وعندها ذهبنا إلى إحدى العيادات الخاصة، وتمت معاينتها من الطبيب المعالج، وقال إن هذا الورم حميد، ولا يشكل خطورة عليها، وأعطانا بعض الأدوية والمسكنات لتخفيف الألم».

وتابع زوج المريضة: «تحسنت حالتها الصحية قليلاً، وعدنا إلى الإمارات، لأن المدارس قد بدأت، وبعد شهر عاودها الألم بشكل فظيع، واضطررنا إلى الاتصال بالإسعاف لأخذها إلى أقرب مستشفى حكومي، وتم أخذها إلى مستشفى أم القيوين، وإدخالها إلى قسم الطوارئ، ومعاينتها من الطبيب، الذي طلب منا نقلها على الفور إلى مستشفى توام في العين، لإجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وأخذ بعض التحاليل، فذهبنا على الفور إلى مستشفى توام، وتم أخذ كل الفحوص المطلوبة، وقال لنا الطبيب إن هناك ورماً ولكن لم يكتشف إن كان حميداً أم خبيثاً».

وقال: «طلب منا الطبيب أخذ خزعة من الورم، للاطمئنان على وضعها الصحي، وتم أخذ الخزعة، وأظهرت نتيجة الفحص أن الورم خبيث، وأنها مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الثالثة، ولابد من إجراء عملية جراحية، لاستئصال الثدي الأيسر وترميمه».

وأضاف أن «زوجتي بحاجة إلى عملية جراحية لإنقاذ حياتها، ولكن وضعي المادي لا يسمح بتسديد كلفة العملية والعلاج، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، التي تتكون من ستة أفراد، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 10 آلاف درهم، أنفق منه 2500 درهم للإيجار، وبقية الراتب لمتطلبات الحياة اليومية».

وأضاف زوج المريضة أنه «يقف عاجزاً عن تدبير كلفة العملية الجراحية لزوجته، ويخاف من أن ينتشر السرطان في بقية أنحاء جسمها، وأن تفقد حياتها».

وأوضح أن «المرض يفتك بجسد زوجته، ما يجعل أسرته في حزن دائم، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير كلفة العملية الجراحية لزوجته، وإنقاذ حياتها من المرض الذي حولها إلى جحيم».


زوج المريضة: «زوجتي بحاجة إلى عملية جراحية لإنقاذ حياتها، لكن وضعي المالي لا يسمح بذلك».

تقارير طبية أكدت أن المريضة أدخلت إلى المستشفى تعاني وجود آلام شديدة في الثدي الأيسر.

 

طباعة