بعد بتر ساقه بسبب إصابتها بالسرطان

متبرّعان يتكفّلان بشراء ساق اصطناعية لـ «محمد»

تكفّل متبرّعان بسداد 22 ألف درهم، هي قيمة تركيب الطرف الاصطناعي للرجل اليمنى للمريض (محمد)، في مستشفى توام بمدينة العين، الذي بترت ساقه، بعد إصابتها بمرض السرطان، فسددت متبرعة 17 ألف درهم، وسدد متبرع 5000 درهم.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وإدارة مستشفى توام لتحويل المبلغ إلى حساب المريض.

‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 3 مارس الجاري قصة معاناة (محمد - باكستاني - 30 عاماً)، الذي يعاني سرطان القدم منذ ثلاث سنوات.

ووفقاً لتقرير طبي من مستشفى توام، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فقد خضع (محمد) لجلسات علاج كيماوي في مستشفى دبي، قبل تحويله إلى مستشفى توام، حيث خضع لعملية مستعجلة لبتر ساقه اليمنى، للسيطرة على المرض قبل فوات الأوان.

وقال (محمد) إن معاناته مع المرض بدأت عام 2016، أثناء عمله في إحدى الشركات الخاصة في دبي، إذ تعرض لإصابة عمل في رجله اليمنى، فتوجه إلى عيادة خاصة، حيث أجريت أشعة مقطعية لرجله المصابة، وتم إعطاؤه بعض المسكنات.

وأضاف: «بعد مرور ثلاثة أشهر تقريباً، بدأت أعاني عدم القدرة على المشي، وظهر انتفاخ في الركبة اليمنى، وشعرت بارتفاع حاد في درجة حرارة جسمي، رافقه تعرّق ليلي، وألم شديد. وكان الظن أن الأعراض بسيطة، وأن الأدوية والمسكنات الطبية كافية لعلاجها، لكن الصورة تغيرت لاحقاً، بعد توجهي إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، حيث أجريت لي فحوص طبية وتحاليل مخبرية، أظهرت إصابتي بالسرطان في القدم اليمنى، وبادر الطبيب بتحديد مواعيد لي، للبدء في جلسات العلاج الكيماوي، للسيطرة على المرض قبل انتشاره في جسمي».

وقال: «فكرت في إخفاء المرض عن أسرتي في باكستان، لأنني المعيل الوحيد لزوجتي وأبي وأمي الكبيرين في السن، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 1100 درهم، وأقيم في سكن مشترك تابع للشركة التي أعمل فيها».

وتابع: «بعد مرور أسبوع على أخذ جلسات العلاج الكيماوي في مستشفى دبي، تم تحويلي إلى مستشفى توام لاستكمال العلاج الكيماوي، إلا أن الطبيب أكد لي ضرورة بتر الساق المصابة وتركيب طرف اصطناعي، للسيطرة على المرض، ومنع انتشاره، وتبلغ قيمة الأطراف الاصطناعية 22 ألف درهم في مستشفى توام».

طباعة