العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تحتاج متابعة مع طبيب أعصاب وإجراء فحوص دورية

    17.7 ألف درهم تحمي «سناء» من نوبات الصرع

    تعاني طفلة فلسطينية من زيادة في كهرباء المخ، نتيجة وجود خلل في إفراز الشحنات الكهربائية، ما يسبب لها شعوراً بالصداع، وفقدان الوعي، فضلاً عن النوبات التشنجية التي تزورها مرة شهرياً.

    وشخّص الطبيب، الذي يتابع حالتها بمستشفى توام في مدينة العين، مرضها بأنه نوع من أنواع الصرع، مؤكداً حاجتها إلى المتابعة مع طبيب الأعصاب، وإجراء فحوص دورية، وعمل أشعة رنين مغناطيسي، وتخطيط دماغ، لمدة عام.

    وتبلغ كلفة الإجراءات الطبية المطلوبة لإنقاذ الطفلة (16 عاماً) من نوبات الصرع، 17 ألفاً و796 درهماً، وهو مبلغ يفوق إمكانات أسرتها المالية، إذ يعمل والدها «سائق شاحنة» في شركة خاصة، مقابل 2000 درهم شهرياً.

    وناشد والد الطفلة (سناء) أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير مساعدته في تدبير كلفة علاج ابنته.

    وقال لـ«الإمارات اليوم» إن معاناة (سناء) مع المرض، بدأت في يونيو 2017، عندما استيقظت من نومها، وبدأت استعداداتها الصباحية للتوجه إلى المدرسة، إذ «تعرضت لتشنجات عصبية مفاجئة، أفقدتها الوعي، كما أصيبت بتصلب في جسدها، واهتزازات سريعة في بدنها بدت معها فاقدة السيطرة على نفسها، فعضت لسانها، كما جحظت عيناها كأنهما توشكان على الانفجار».

    وتابع الأب: «شعرنا بخوف شديد عليها، فسارعنا إلى نقلها بسيارة الإسعاف لقسم الطوارئ، في مستشفى توام، حيث أجريت لها الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، كما قرر الطبيب عمل الأشعة المقطعية لمنطقة الرأس، وطلب إجراء الرنين المغناطيسي، وتبين أنها أصيبت بنوبة شديدة ونقص حادّ في المعادن الموجودة بالجسم، إضافة إلى قصور في الغدة الدرقية».

    وأضاف الأب: «مكثت ابنتي سبعة أيام في المستشفى تتلقى الأدوية والفيتامينات ومهدئات الأعصاب والمسكنات، حتى استقرت حالتها، وقرر الطبيب إخراجها من المستشفى، وقد نصحني بمراقبة حالتها بصورة مستمرة. كانت نوبات (سناء) تتكرر مرة شهرياً، وكلما تعرضت لواحدة منها كنا نسارع بنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الطبيب أكد لي، أخيراً، ضرورة متابعة حالتها مع أطباء أطفال وأعصاب ومخ، لأنها تحتاج إلى أدوية وعقاقير مضادة للصرع، كما أكد لي ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية خشية تعرضها لآثار جانبية».

    وقال الأب: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من سبعة أشخاص، وأعمل سائق شاحنة بشركة خاصة في أبوظبي، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 3000 درهم، أسدد منه الرسوم الدراسية لأبنائي، واستطعت خلال السنوات الماضية سداد تكاليف علاج (سناء)، لكن الشركة قررت في مارس 2020 تقليص رواتب العاملين فيها، فأصبح الراتب 2000 درهم، الأمر الذي منعني من توفير تكاليف الأدوية التي تحتاج إليها ابنتي، وتبلغ قيمتها 17 ألفاً و796 درهماً لمدة عام».


    والد الطفلة المريضة:

    «نوبات (سناء) تتكرر مرة شهرياً، وكلما تعرضت لواحدة منها نسارع بنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج».

    طباعة