تكفل بسداد 49 ألف درهم

متبرّع ينهي معاناة أسرة «أم أحمد» بعد عجزها عن دفع متأخرات دراسية وإيجارية

تكفل متبرّع بسداد 49 ألف درهم لأسرة (أم أحمد - يمنية) التي عجزت عن سداد قيمة المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية المتراكمة على عاتقها. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المعنية.

وأعربت أسرة «أم أحمد» عن فرحتها وسعادتها عند سماع خبر التكفل بحالتها، من قبل فاعل خير، مثمنة وقفته النبيلة إلى جانبها في ظل المعاناة التي تمر بها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 29 أبريل الماضي، قصة معاناة أسرة (أم أحمد) التي عجزت عن سداد 29 ألفاً و857 درهماً قيمة المتأخرات الدراسية لأبنائها الثلاثة، الذين يدرسون في مراحل دراسية مختلفة، إضافة إلى 20 ألف درهم متأخرات إيجارية متراكمة.

وسبق أن روت (أم أحمد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها، قائلةً إنها لم تتوقع تدهور حالتهم المالية، وتوقف دخل زوجها الشهري، بعد أن أخبرته الشركة التي يعمل فيها بإيقاف الرواتب لمدة خمسة أشهر، حيث إنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته، وتتكون أسرته من خمسة أفراد، وأبناؤها الثلاثة في المراحل الدراسية، وأصبح زوجها حائراً في كيفية تدبير المبالغ المتراكمة عليه.

وأضافت: «كان وضع زوجي المالي جيداً في السنوات الماضية، ولم يشكُ أي صعوبات في حياته، إذ كان يعمل في القطاع الخاص براتب 6000 درهم، استطاع من خلاله سداد التكاليف الدراسية لأبنائه في السنوات الماضية، وسداد إيجار السكن الذي نعيش فيه بإمارة أم القيوين».

وتابعت: «إدارة المدرسة أرسلت إنذاراً عبر الهاتف يفيد بعدم استطاعة أبنائها الحصول على نتائج الفصل الدراسي الثاني، رغم تفوقهم، وأبلغها أيضاً صاحب المنزل بضرورة سداد المتأخرات الإيجارية، حتى أصبحوا مهددين بالطرد في أي وقت».

وقالت (أم أحمد): «كنت أشعر بالخوف من سجن زوجي، وأن تصبح أسرتي من دون معيل، ولا يستطيع أبنائي مواصلة دراستهم، وسيصبحون بلا مسكن، بعد أن قام مالك المنزل برفع دعوى قضائية يطالب فيها بسداد المتأخرات الإيجارية كاملةً».

طباعة